المحتوى الرئيسى

> لأول مرة.. دور العرض تبحث عن الأفلام

06/23 21:08

تعودنا مع بداية الموسم السينمائي الصيفي أن تتسارع الأفلام علي دور العرض لدرجة أن هناك أفلامًا كانت تخرج من الموسم لعدم وجود دور عرض لكن ما حدث هذا الموسم كان صدمة كبيرة حيث تبحث دور العرض التي يصل عددها إلي 300 دار عن أفلام تعرضها في ظل قلة الأفلام في الموسم والتي لا تغطي كل الشاشات حتي، فيضطر الموزعون إلي أن يلجأوا إلي الأفلام القديمة والأجنبية لتعويض جزء من خسائرهم.
يقول المنتج والموزع محمد حسن رمزي: منذ قيام الثورة في يناير حدث كساد رهيب للسينما الذي بدأ يتحسن تدريجيا بعد نزول الأفلام الأجنبية خاصة «قراصنة الكاريب» و«اختفاء العرين 2» تلا ذلك نزول أربعة أفلام مصرية وهي »الفاجومي« و«صرخة نملة» و«سامي أكسيد الكربون» و«الفيل في المنديل» وللأسف فشلت تلك الأفلام وهذا واضح من إيراداتها بخلاف فيلم هاني رمزي الذي تخطت ايراداته حاجز المليون في أسبوعه الأول واعتقد أنه لو نزل في أي موسم آخر غير هذا الموسم لكان سقط ويرجع أسباب نجاحه إلي أن الناس تبحث عن شيء يخرجها من همومها وهذا إن دل علي شيء فإنهما يدل علي أن جمهور السينما لم يتغير بعد الثورة بدليل أن أفلام الثورة مثل الفاجومي وصرخة نملة فشلت جماهيريا.

وأضاف رمزي أن أصحاب دور العرض في مصر التي يصل عددها إلي »300« اتخرب بيتهم في الشهور الأخيرة وهناك دور عرض كثيرة في المحافظات أغلقت أبوابها وأصحابها عرضوها للبيع لأسباب كثيرة أهمها عدم اقبال الناس علي الذهاب للسينما بجانب قلة الأفلام التي لا تتناسب مطلقا مع عدد دور العرض الموجودة بعد أن كانت الأفلام تتسابق وتتنافس علي دور العرض أصبحت الآن تبحث عن أفلام لتعرض فيها حتي ولو بالخسارة حيث إن ايرادات الأفلام لم تعد تغطي حتي فاتورة المياه التي يتم تنظيف دور السينما بها.

عبدالجليل حسن المسئول الإعلامي للشركة العربية للإنتاج والتوزيع يؤكد أن شاشات العرض التي تمتلكها الشركة العربية والتي تتعدي 120 شاشة تغطيها إلي حد ما الأفلام الأربعة الموجودة في السوق وتعوض عدد نسخ هذه الأفلام قلة عددها وهناك أيضا ثلاثة أفلام في الطريق وهي »المركب« و»حاوني« و»المسافر«بجانب الأفلام الأجنبية التي لها جمهورها وهذا يعوض إلي حد ما قلة الأفلام ويجعل الحياة تسير في دور السينما خاصة بعد إلغاء حظر التجول الذي كان يجبرنا علي إلغاء حفلات منتصف الليل وإن كان الوضع لا يمكن مقارنته بأي موسم آخر علي الاطلاق حيث كان الموسم السينمائي الصيفي لا يقل عن 15 إلي 20 فيلمًا لكبار النجوم.

أما أشرف مصيلحي مدير مجمع سيتي ستارز فيري أن الموسم الحالي لا يمكن مقارنته بأي موسم آخر فهناك أكثر من سبعة نجوم صف أول غابوا عن الساحة السينمائية علي رأسهم حلمي وهنيدي ومحمد سعد وعادل إمام وتامر حسني ومصطفي قمر وأحمد السقا وغياب هؤلاء النجوم سبب فراغًا في شباك التذاكر وجعل دور العرض فارغة وبالنسبة للمجمع الذي أديره يوجد به 21 شاشة عرض يتم فيها عرض »14« فيلمًا أجنبيا في مقابل »4« أفلام مصرية والتي لم ينجح منها إلا »سامي أكسيد الكربون« وحتي الأفلام التي في الطريق لعرضها لن تعوض غياب نجوم السينما لأن أبطالها ليسوا نجوم شباك لذلك نحاول أن نوازن بمعني أننا نعرض الأفلام الأجنبية التي يقبل عليها الشباب حتي تعوض خسارة الأفلام المصرية.

ويتفق مع الرأي السابق محمود الدفراوي مدير توزيع الاخوة المتحدين قائلا: كان دائما شهر يونيو هو بداية الموسم وكانت الأفلام تبدأ تنزل في منتصف الشهر وكان هذا التوقيت متأخرًا ومع ذلك يكون هناك اقبال علي الأفلام لكن بالرغم من أن الأفلام نزلت في توقيت مبكر إلا أن الاقبال عليها ضعيف وعددها لا يكفي دور العرض ونحن في شركة الاخوة المتحدين لدينا 20 شاشة عرض نعرض من خلالها »الفاجومي« و»صرخة نملة« و»سامي أكسيد الكربون« و»المركب« بجانب 5 أفلام أجنبية ونحاول أن نكمل دور العرض بالأفلام القديمة مثل »الوتر« و»فاصل ونعود« لكن للأسف لا يوجد جمهور يــدخلها حتي الأفلام الجديدة لا يوجد ضغط عليها باستثناء فيلم هاني رمزي والسبب في ذلك أن الناس تبحث عن الابتسامة وهو الفيلم الوحيد الكوميدي في الموسم، وأضاف الدفراوي أن الاخوة المتحدين لديها مشروع فيلمين في حيز التنفيذ وهما »تيتة رهيبة« لهنيدي و»أسوار القمر« لمني زكي لكنهما توقفا تماما بسبب الثورة خاصة في ظل الظروف غير المستقرة علي الساحة.

المنتج محمد العدل يبرر قلة الأفلام الموجودة علي الساحة بإن السبب في ذلك الموزعين حيث لديهم أفلام فضلوا عرضها في موسم آخر خوفًا من ضعف الايرادات وبالتالي هم المتحكم الرئيسي في الموضوع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل