المحتوى الرئيسى

نازحون ليبيون إلى مصر يشكون معاملتهم كخونة للوطن وأعداء للقذافي

06/23 20:12

القاهرة - دار الإعلام العربية

اشتكى آلاف النازحين الليبيين إلى مصر من المعاملة السيئة التي يجدونها، متهمين قنصلية بلادهم بالتخلي عنهم، ومعاملتهم كخائنين للوطن وأعداء للعقيد معمر القذافي.

وتستقبل مصر كل يوم آلاف النازحين الليبيين الهاربين من جحيم القذافي وكتائبه، متخذين من القاهرة والإسكندرية وبعض المحافظات الأخرى ملاذًا آمنًا لهم، لحين الانتهاء من الأزمة الحالية والتخلص من نظام القذافي.

وقال النازحون الليبيون، لـ"العربية نت"، إنهم يتعرضون إلى عدد من المشاكل، تتمثل في الإقامة والعلاج والنفقات المادية؛ نظرا لتخلي القنصلية الليبية عنهم، وإن أكدوا أيضا أن المجلس الانتقالي الليبي يحاول من جانبه توفير جزء من النفقات اللازمة لهؤلاء النازحين.

وأوضح د.عادل سعد، ناشط ليبي ومسئول حملة "يوم الجريح الليبي"، أن عدد النازحين الليبيين إلى مصر تجاوز 85 ألفًا، غالبيتهم في القاهرة والإسكندرية، مؤكدا أنهم يعانون من نقص العلاج، خاصة في المستشفيات الحكومية والمتمثلة في معهد ناصر، حيث لا يجد النازحون الرعاية الكافية، على عكس المستشفيات الخاصة التي تهتم بهم، لكن ذلك يتطلب تكاليف عالية لا يقدر البعض على تغطيتها؛ لذلك يلجأون إلى المستشفيات الحكومية، خاصة بعد تخلي القنصلية الليبية عنهم وبالتحديد السفير فرج العريبي من السفارة الليبية بالقاهرة.

حكاية بطل ليبي

عمر شهدان

عمر شهدان

عمر شهدان، أحد المصابين الليبيين، تحدث لـ"العربية نت" عما حدث له قائلا: "في يوم 29 أبريل كنت أحارب القوات الحكومية في مدينة مصراتة من مسافة قريبة، وفي وسط المعركة أصبت في رجلي اليمنى من قبل كتائب القذافي، فتم نقلي بعد ذلك إلى المستشفى في المنطقة نفسها، ومكثت به أسبوع، لكن بسبب قلة الإمكانيات في ليبيا تم نقلي إلى القاهرة بأحد المستشفيات الخاصة على نفقة المجلس الانتقالي، وقرر الفريق الطبي بتر رجلي، وتم ذلك بالفعل".

وأكد شهدان أنه فخور جدا بثورة ليبيا، وأنه أصيب وهو يدافع عن الحرية والحق، ولا يهمه بتر رجله، مضيفا: "سأعود إلى ليبيا وهي حرة، بعد القضاء على نظام القذافي المستبد".

بدوره، أكد ماهر ناصر السنوسي، أحد المصابين الليبيين، أنه لا يعاني من مشكلة المسكن بقدر ما يعاني من بقائه وعلاجه في مستشفى معهد ناصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل