المحتوى الرئيسى

مفتاح عجل البطولة!

06/23 17:57

عبد العزيز النهدي

أربعة أعوام حرمت فيها جماهير الأهلي والإتحاد من تذوق حلاوة نهائيات الجارين. انتهى الحرمان وتجدد اللقاء. وأسقط الحاضر غياب الماضي بنهائي لن يكون طرفيه فريقين فقط. بل ومدرجين مشتعلين أيضا.

تسعون دقيقة أو تزيد لن يفلح فيها شغل "السباكين". النهائي يحتاج إلى إعداد نفسي أولا وثانيا وثالثا. ثم إعداد فني ودراسة وضع الخصم ونقاط القوة فيه للحد منها قبل التعرف على مكامن ضعفه لاستغلالها.

لو وضعنا النهائي على ميزان غير معطوب سيكون الاتحاد أقرب إلى الكأس من الأهلي فنيا ونفسيا. والفوارق واضحة بين الفريقين إذا احتكمنا للعقل والمنطق لا للعاطفة.

هناك بين النمور أكثر من قائد في استطاعته أن يخرج الوحش الذي بداخل باقي اللاعبين. محمد نور وحده قادر على فعل ذلك. وأكثر من لاعب بيده مفتاح لعب. والحق أن مفتاح باولو يكفي لتغيير واقع المباراة وسوق قصيدة كروية من تأليفه وإخراجه. وتنفيذ زياية أو هزازي. فضلا عن القوة والانسجام والتنظيم الذي يتمتع به العمق الاتحادي مع المنتشري وأسامة.

في الأهلي الجماهير هي التي تعوض غياب القائد. لكن هل هذا كاف لإخراج الوحش الذي بداخل جفين مثلا. إن كان يملك واحدا. أو لمعالجة خط الدفاع وإيقاظه. أو لتمويل الحوسني وفيكتور بتمريرات صانعة للأهداف. أو حتى لمنعهما من العودة للخلف لاستلام الكرة في ظل غياب صانع اللعب. مع احترامي وتقديري لمن يصف مارسينيو العادي جدا بصانع لعب. فلولا ارتباط الجيزاوي بالمنتخب الأولمبي قبل النهائي بيوم واحد لكان الزج به أساسيا هو الحل.

محصلة نهائيات القطبين عشرة نهائيات كان للاتحاد ستة منها وأربعة ذهبت للأهلي. حديث أهلاوي يدور عن سيناريو محتمل لإتحاد ديمتري كما حدث في 2007 وآخر لنهائي 1399 هجريا. وحديث إتحادي عن دعم شرفي عظيم يلقاه الفريق قبل النهائي. وهو الأمر الذي لا يفقده فريق الأهلي كثيرا في ظل دعم ووقفة الأمير خالد. لكن الكثافة العددية لشرفيي الإتحاد في حضورهم لمباراة النهائي. ستكون بلا شك أكثر تأثيرا. وسط غياب شرفي أهلاوي متوقع إلا من الاجتماع السنوي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل