المحتوى الرئيسى

التوتر السياسي والغموض الاقتصادي يرشحان بورصة الكويت لمزيد من الهبوط

06/23 15:31

الكويت - قال محللون إن التوتر السياسي الذي تعيشه البلاد حاليا والمناخ الاقتصادي غير المواتي يرشحان بورصة الكويت لمزيد من الهبوط خلال الفترة المقبلة.

وقال المحللون لرويترز إن الساحة الكويتية تخلو رغم أسعار النفط المرتفعة من محفزات حقيقية يمكن أن تغري السوق بالارتفاع.

وتراجع مؤشر بورصة الكويت الى مستوى 6263.9 نقطة عند اغلاق يوم الخميس من مستوى 6336.9 نقطة في نهاية الاسبوع الماضي بواقع 73 نقطة تمثل 1.15 في المئة.

وقال أحمد الدويسان مدير شركة الرباعية للوساطة المالية إن الاسبوع المقبل "لن يأتي بجديد" ما لم تكن هناك هزة ايجابية قوية توقظ السوق من ثباته.

وقالت وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان نوابا في البرلمان الكويتي تقدموا يوم الخميس باستجواب جديد لرئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح بعد أن نجا من تصويت بطرح الثقة صباح يوم الخميس.

وتنذر هذه التطورات بمرحلة جديدة من التوتر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وهو وان كان معتادا في الحياة السياسية الكويتية الا أن زيادة وتيرته تشير الى عدم وجود ضوء في نهاية النفق وهو ما من شأنه تعطيل خطة التنمية التي كانت تعول عليها الشركات الكويتية كثيرا.

ودخلت خطة التنمية التي تتضمن انفاق 30 مليار دينار (109 مليارات دولار) في مرحلة تشبه الجمود بعد استقالة الشيخ أحمد الفهد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وهو المسؤول الاول عن الخطة قبل أسبوعين تقريبا.

وقال الدويسان "رئيس الوزراء نجا من الاستجواب لكن السوق لم ينج بعد."

وتوقع أن يؤثر الاستجواب الجديد المقدم لرئيس الوزراء سلبا على تداولات البورصة الاسبوع المقبل مشيرا الى أن التداولات تتأثر دائما بشكل سلبي في بداية الاعلان عن استجوابات جديدة لكنها لا تعير نتائجها اهتماما.

لكن خليفة العجيل مدير شركة الوسيط للوساطة المالية قلل من تأثير الاستجواب الجديد على التداولات في الايام القليلة المقبلة مشيرا الى أن هذا الاستجواب سيرحل تلقائيا الى دور الانعقاد المقبل أي بعد شهر رمضان وهو ما سيضعف تاثيره على البورصة.

كما يشكو المستثمرون من زيادة حدة الخلاف بين جهات عدة بسبب تنازع الاختصاصات بعد تطبيق قانون هيئة أسواق المال الذي نشأت بموجبه هيئة أسواق المال وهي هيئة جديدة لم تكن موجودة من قبل وتمثل السلطة العليا في سوق الاوراق المالية.

وقال الدويسان ان الاسبوع الماضي كان "أسبوع المشاحنات بين الجهات الرسمية في السوق" مشيرا الى أن هذه المشاحنات انعكست سلبا من خلال تقييد حركة التداولات وهو ما انعكس في ضعف قيمة التداولات اليومية.

وأشار الى أن تدني قيم التداول التي بلغت الاحد الماضي ثمانية ملايين دينار وهو رقم غير مسبوق منذ الثامن من نوفمبر تشرين الثاني 2002 جاء بسبب "انحسار عوامل الثقة لدى المستثمر الكويتي واتجاهه لاسواق أخرى هادئة يمكن أن يحقق منها عوائد جيدة."

وقال العجيل ان المؤشر الرئيسي الذي يجب أن يتابعة المحللون خلال الفترة المقبلة هو مؤشر قيم التداول اليومية.

وأضاف أن هذا المؤشر اذا ارتفع فسترتفع معه بقية المؤشرات وتنتعش معه حالة التداولات واذا تراجع فسوف يكون مؤشرا سلبيا ينعكس على كل القطاعات في السوق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل