المحتوى الرئيسى

المجلس العسكري: مصر لا تعرف الحروب الدينية

06/23 14:48

كتب - أحمد الشريف:

أكد اللواء سامي دياب عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ان التاريخ لم يشهد ان التاريخ يظهر انه لم تكن هناك أي خروب بين المسلمين والأقباط على أساس ديني ولكن كانت تشتعل لمصالح شخصية فقط، وان الإسلام الصحيح والمسيحية الصحيحة لاتدعو للفتنة أو الاضطهاد.

جاء ذلك خلال الندوة التي أقامتها القوات المسلحة الخميس تحت عنوان "خمسة عشر قرنا محبة وإخاء" وحضرها لفيف من رجال الدين الإسلامي والمسيحي وعدد من المفكرين والإعلاميين ورجال الإعمال والسياسة، علاوة على عدد من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

شارك في الندوة لفيف من الشخصيات الدينية من مسلمين ومسحيين ورموز وطنية مثل الدكتور على السمان والدكتور محمد سليم العوا والدكتور مصطفى الفقى والدكتور اسامه الغزالى حرب ومستشار شيخ الازهر الدكتور محمود العزب والانبا مرقص اسقف شبرا الخيمة وممثل البابا شنودة والدكتور عصام العريان والدكتور فريد البياضى عضو المجلس الاعلى للطائفه الانجيلية وهانى عزيز امين عام جمعية محبى مصر للسلام وغيرهم.

وأوضح اللواء محسن مفيد - رئيس هيئة البحوث العسكرية - أن مصر هي الدول الوحيدة التي دخلت كافة الحروب مع إسرائيل، وقدمت في سبيل قضايا أمنها أكثر 120 ألف شهيد، ولم تشهد أبدا أي تفرقة في الجنس أو الدين، ولكن دائما ما كان هدف المصريين الأساسي هو أمن مصر وسلامة أراضيها، فسجل الشهداء مليء بالأسماء المسيحية بجوار إخوانهم المسلمين، وأرض مصر تختلط بها دماء المسلم والمسيحي من أجل صون ترابها.


 


من جانبه، قال الأنبا مرقص ممثل قداسة البابا شنودة أن مصر تحتاج خلال هذا الأيام بالذات لعودة روح الإخاء الموجودة منذ 15 قرنا، فنحن نريد أن نعيش في حب من أجل مصر ومستقبل أولادنا، وأن نرتفع بمصر إلى مصاف الدول المتقدمة، وأن مصر مليئة بالخبرات القادرة على ذلك.

وأشار الدكتور محمود عزب مستشار شيخ الأزهر أن الإسلام كان دائما ما يستوعب كافة الأديان والحضارات وكان يحترم الحضارات، وهذا ما ظهر عندما دخل الإسلام إلى مصر ولم يحدث بها أي حرب دينية.

واشار الدكتور مصطفى الفقي أستاذ العلوم السياسية الى انه لم يكن هناك أي حدث طائفي مصدره الدين، ويجب أن نوضح أن الإسلام يدعو إلى التعايش، ولكن على ارض الوقع فقد حدث تهميش للمسيحين في فترات معينة ولكن هذا لم يكن يأتي من دين ولكن من حاكم فاسد او قلة لها مصالح شخصية ولكن لم يكن هناك أي توجه عام لاضطهاد المسيحيين.

وأوضح الدكتور عصام العريان عضو مكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين أن واجبنا اليوم هو الانتقال من الكلام للعمل وعلينا ومصر بعد الثورة لابد أن تكون مختلفة، وتثبت للعالم كله أنها تسطيع أن تكون دولة لها شأنها في العالم كله، لان هذا هو الدور الأصيل لمصر على مر التاريخ ، والوطن يريد منا أن نتحد الآن على شيء واحد وهو مصلحة الوطن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل