المحتوى الرئيسى

فاينانشيال تايمز: على الأقباط الكف عن الاحتماء بالكنيسة وممارسة دورهم كمواطنين

06/23 16:53

ركزت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، في تناولها لمستقبل مصر بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، على وضع الأقباط، خاصة في ظل السباق المحموم بين الإسلاميين والقوى الليبرالية للتأثير على مجريات الأمور.

وقالت الصحيفة، إن الأقباط في مصر «لم يعد لديهم رفاهية البقاء في الظل وترك زمام أمورهم إلى الكنيسة لتقرر»، مشيرة إلى أن معظم الأقباط يتجهون الآن لدعم القوى الليبرالية السياسية، خوفاً من هيمنة جماعة الإخوان المسلمين على الحياة السياسية في مصر، فضلا عن خوفهم من «زيادة التمييز الديني ضدهم».
وأشارت إلى أن اعتصام الأقباط أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون «ماسبيرو» ومظاهراتهم التي أعقبت أحداث إمبابة في مايو الماضي كانت «غير مسبوقة»، لأن الأقباط لم يعتادوا التظاهر والاعتصام، كما أنهم هذه المرة رفضوا الانصياع للبابا شنودة، بابا الإسكندرية, بطريرك الكرازة المرقسية، الذي طالبهم بفض اعتصامهم وقتها، واحتجوا على العنف الذي «يمارس ضدهم على أساس ديني والذي زاد كثيرا في السنوات الأخيرة وزاد من مخاوف المصريين على بلادهم بعد الثورة».
وأضافت الصحيفة نقلا عن نشطاء حقوقيين، أن المسيحيين في مصر بعد الثورة ينبغي أن يتوقفوا عن الاحتماء خلف الكنيسة، والبدء في ممارسة أدوارهم كمواطنين، وكسر العزلة التي ظلوا فيها سنوات طويلة بمعزل عن الحياة العامة.
واختتمت الصحيفة بالتذكير أن الأقباط كان لهم دور رئيسي في الحرب ضد الاحتلال في النصف الأول من القرن العشرين، لكنهم اختفوا من الحياة العامة بشكل كبير في الخمسين عاما الأخيرة، «بعد أن أغلق النظام الديكتاتوري الباب أمام مشاركة المصريين بشكل عام في الحياة السياسية منذ 1952».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل