المحتوى الرئيسى

تحقيق-اقتصاد البحرين ينتعش رغم حالة السخط

06/23 13:19

المنامة (رويترز) - بعد ثلاثة أشهر من الحملة الصارمة التي شنتها الحكومة البحرينية ضد احتجاجات شعبية يتدفق السياح من أنحاء الخليج على فنادقها المطلة على الخليج ويتوافد المصرفيون اليها لابرام الصفقات.

كما ساعد ارتفاع أسعار النفط ومليارات الدولارات من الاستثمارات السعودية والهدوء النسبي في الشوارع في استعادة بعض الثقة في المركز التجاري والمالي الاقليمي لكن لا يستطيع المرء حتى الان أن يصف ما يحدث بانه انتعاش اقتصادي.

واستمرت حالة الاستياء رغم أن حملة شنتها الاسرة الحاكمة السنية -بدعم من القوات السعودية-سحقت الاحتجاجات التي نظمتها الغالبية من السكان الشيعة بالهام من ثورتي مصر وتونس ولم يتبق من مظاهرها سوى مجموعات من سيارات الشرطة تمر سريعا ويمكن للمصرفيين رؤيتها وهم في طريقهم الى عملهم في وسط المنامة.

وقال جارمو كوتيلين كبير الاقتصاديين لدى الاهلي كابيتال "بات بالامكان السيطرة نسبيا على الاضطرابات التي يمكن أن تؤثر على أسواق المال."

والمشهد بعيدا عن الابراج الزجاجية المتلالئة في العاصمة ليس براقا.. ففي القرى التي تغطى جدران أبنيتها الاسمنتية كتبات مناوئة للحكومة يتكدس الشيعة الذين شكلوا المكون الرئيسي في الاحتجاجات بعد طرد عدد كبير من العمال أو سجنهم أو تقديمهم للمحاكمة أو ببساطة اختفائهم.

لكن مسؤولين يحاولون أن يستعيدوا "البحرين الصديقة لانشطة الاعمال" بعد الغاء سباق جائزة البحرين الكبرى الذي ينظم ضمن بطولة العالم فورمولا 1 -وهو أهم حدث عالمي تشهده المملكة- بسبب العنف هذا العام.

وهناك دلائل على أنهم ينجحون في ذلك.

وانخفضت تكلفة تأمين الديون السيادية البحرينية بعد أن شهدت ارتفاعا كبيرا في مارس اذار. وكانت تكلفة تأمين ديون البحرين قفزت الى 350 نقطة أساس عندما أخلت الحكومة الشوارع من المحتجين بمساعدة قوات أمن من السعودية. وتقترب التكلفة الان من 235 نقطة أساس لكنها لا تزال مرتفعة عن مستويات أقل من 200 قبل الاضطرابات.

ويستشهد المصرفيون المحليون أيضا بالارتفاع في أصول التجزئة المصرفية خلال الشهور الثلاثة الماضية كعلامة طيبة. لكن أسعار السلع والخدمات انكمشت في مارس اذار وأبريل نيسان ومايو ايار بينما انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة 7.4 في المئة منذ فبراير شباط مقابل ارتفاع قدره 2.7 في المئة في بورصة دبي.

  يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل