المحتوى الرئيسى

إضراب عام في سوريا بعد 100 يوم تظاهر

06/23 14:01

دمشق- وكالات الأنباء:

استمرت المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام في عدة مدن وبلدات سورية مع دخول الاحتجاجات يومها المائة، في حين شيعت مدينتا حمص وحماة وسط البلاد متظاهرين قتلوا أمس، ونشر ناشطون على الإنترنت دعوات لإضراب عام اليوم قبل يوم واحد من مظاهرات الجمعة أطلقوا عليها اسم "سقوط الشرعية" عن النظام.

 

وخرجت مظاهرات اليوم في مدن حمص وحماة والرقة شمال شرق البلاد والبوكمال التابعة لمحافظة دير الزور قرب الحدود العراقية ومحافظة إدلب شمالاً وصولاً إلى ريف دمشق ومحافظة درعا جنوبًا، ردد فيها المشاركون هتافات تنادي بإسقاط النظام، ونشر نشطاء على الإنترنت لقطات فيديو من مدينة حمص لتشييع قتيلين في حي الخالدية سقطوا برصاص ما يسميهم المتظاهرون "الشبيحة" التابعين للنظام وأجهزته الأمنية، إضافةً إلى قتيل ثالث شيع بنفس المدينة؛ حيث تحوَّلت الجنازات لمظاهرات هتف فيها المشاركون بسقوط النظام.
وفي مدينة حماة شمال حمص شيع الأهالي قتلى سقطوا في المظاهرات المعارضة للنظام التي خرجت ردًّا على مسيرات مؤيدة دعا لها النظام بعد خطاب الرئيس بشار الأسد، كما شهدت المدينة اعتصامًا للأهالي أمام القصر العدلي، وفي شرق البلاد شهدت مدينة الرقة مظاهرة تنادي بإسقاط النظام ردد فيها المشاركون "ارحل"، وفق صور نشرها ناشطون على الإنترنت، وكذلك شهدت مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور على الحدود مع العراق مظاهرة مماثلة وصفت بالحاشدة.

 

وفي الشمال شهدت مدينة جبل الزاوية بمحافظة إدلب مظاهرة مناهضة للنظام، كما تظاهر نسوة في بلدة داريا بريف دمشق تطالب بسقوط النظام والإفراج عن السجناء السياسيين، وفي جنوب البلاد بمحافظة درعا شهدت بلدة داعل في حوران مظاهرة تطالب برحيل النظام، وجاءت هذه المظاهرات بعد مسيرات ليلية شهدتها عدة مدن وبلدات سورية تنادي بإسقاط النظام، وردًّا على مسيرات نظمها النظام لأنصاره أمس دعمًا لخطاب الرئيس بشار الأسد.

 

واتسع نطاق المظاهرات- وفق ناشطين- ليشمل هذه المرة وحدات السكن الطلابي بالمدينة الجامعية في منطقة المزة في العاصمة دمشق، ولكن قوات الأمن السوري مدعومةً بمن يوصفون بالشبيحة تصدوا لها بإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية، وأسفرت عملية اقتحام قوات الأمن رفقة "الشبيحة" وحدات السكن الطلابي لتفريق المظاهرة - التي تعد الأولى منذ بدء الاحتجاجات- عن سقوط جرحى واعتقال عدد من الطلاب والطالبات.

 

واتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان قوات الأمن باعتقال أكثر من مائة طالب في المدينة الجامعية بدمشق، ضمن حملة اعتقالات شملت عدة مدن، وأعلن رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان في سوريا عبد الكريم ريحاوي لوكالة (يونايتد برس إنترناشونال) أن السلطات السورية أطلقت 80 طالبًا اعتقلوا أمس على خلفية التظاهرات التي شهدتها المدينة الجامعية في جامعة دمشق.

 

في تطور آخر قال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا عمار القربي لوكالة (رويترز): إن "الشبيحة" أطلقوا الرصاص على المحتجين في حمص وحماة وبلدة الميادين بمحافظة دير الزور، وأكد سقوط سبعة مدنيين على الأقل وإصابة عشرة بجروح، وقرب الحدود التركية، قال ناشطون إن القوات السورية وسعت حملاتها الأمنية لتشمل مدينة حلب، حيث أقامت حواجز في الطرق المحيطة بها.

 

من جانب آخر أظهرت صور نشرت على الإنترنت تعرض عدد من المتظاهرين لاعتداء بالسكاكين على أيدي من يطلق عليهم "الشبيحة" أمام جامع الحسن في دمشق الجمعة الماضي.

 

في غضون ذلك دعا ناشطون على الإنترنت إلى إضراب عام في جميع المدن والبلدات السورية لنصرة "الثورة السورية"، وذلك قبل يوم من دعوتهم إلى مظاهرات فيما أسموها "جمعة سقوط الشرعية" عن النظام، كما دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشعوب الإسلامية إلى جعل يوم الجمعة المقبل يوم "مساندة ودعم للشعب السوري" بالاعتصام وأداء صلاة الغائب على الضحايا، ودعا في بيان له الشعب السوري وعلماءه ومفكريه إلى "الصبر على الظلم الذي ناله ويناله منذ عدة عقود".

 

يأتي استمرار الحراك الشعبي فيما أكدت مصادر في المعارضة داخل سوريا لوكالة (الأنباء الألمانية) أن "اللقاء التشاوري الموسع الأول المزمع عقده منذ فترة، والذي تداعى لعقده ناشطون ومثقفون سوريون مستقلون، قد تقرر عقده يوم الاثنين المقبل في العاصمة السورية دمشق".

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل