المحتوى الرئيسى

الأزمة السورية تتصدر مباحثات بروكسل ودعوات لاضراب عام

06/23 10:25

الأزمة السورية تتصدر

مباحثات بروكسل ودعوات لاضراب عام 

بروكسل: في الوقت الذي يسعى النظام السوري للرد على حملات الانتقادات الخارجية

باتهام دولا اوربية بالتخطيط لزرع الفتنه في بلاده ، يجتمع القادة الأوربيون الخميس

في بروكسل لبحث جملة من القضايا تتصدرها الأوضاع في سوريا.

وقالت مصادر دبلوماسية إن الزعماء الأوربيين سيعربون

في قمتهم عن غضبهم واستيائهم لطريقة تعامل دمشق مع التظاهرات.

من جانبه قال وزير الخارجية الايطالية فرانكو فراتيني

بأن أي تدخل ضد سوريا خلافا لفرض عقوبات اقتصادية وإدانات بوسعه زعزعة استقرار في

منطقة الشرق الأوسط.

بدوره قال القيادي في المعارضة السورية الدكتور نجيب

الغضبان إن الموقف الأوروبي من بلاده ايجابي.

ونقل راديو "سوا" الامريكي عن الغضبان قوله: "الموقف

الأوروبي من ما يحصل في سوريا في تصاعد إيجابي لنا وهذا ما حدا بوزير الخارجية

السورية وليد المعلم بالقول بأنه يريد أن ينسى أن أوروبا موجودة على الخريطة وهذا

ما يعكس انزعاجهم العقوبات حتى الآن ضد أفراد من النظام وممن لهم علاقة مباشرة

بالقمع ولا تؤثر على الشعب السوري".

عقوبات أوروبية جديدة

وفي بروكسل، اتفق ممثلو الاتحاد الأوروبي على توسيع

العقوبات التي فرضوها على سوريا مضيفين إليها أسماء أربع شركات وسبع شخصيات جديدة

بينها 3 مسئولين إيرانيين، معتبرين أنها مرتبطة بالنظام السوري ومسئولة عن قمع

المتظاهرين.

ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية في عددها الصادر اليوم

الخميس عن مصدر دبلوماسي في بروكسل قوله: "ان العقوبات الموسعة ضمت سبع شخصيات،

بينهم ثلاثة ضباط في الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى مسئول الأمن في الرئاسة

السورية اللواء ذو الهمة شاليش، والمدير السابق لمؤسسة الإنشاءات العسكرية رياض

شاليش، ورجلي الأعمال السوريين خالد قدور ورياض القوتلي".

أما الشركات السورية التي شملتها العقوبات فهي، بحسب

المصدر، "بنا" العقارية و"صندوق المشرق للاستثمار" اللتان تعود ملكيتهما لرجل

الأعمال السوري رامي مخلوف، و"حمشو الدولية" لرجل الأعمال محمد حمشو، و"مؤسسة

الإسكان العسكري" الحكومية، وستقر حكومات الاتحاد رسميا العقوبات الجديدة اليوم قبل

البدء بتطبيقها غدا.

إضراب عام

أحد الشهداء في سوريا
يأتي

ذلك وسط دعوات لإضراب عام في سوريا ومقاطعة بضائع يبيعها تجار تتهم المعارضة

السورية بموالاتهم للرئيس السوري بشار الأسد.

وفي هذا الشأن قال المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية

في سوريا عمر إدلبي "إن التحرك الشعبي المسالم سيستمر".

ونقل راديو "سوا" عن إدلبي قوله: "السوريون مصرون على

متابعة هذا الحراك بطابعه السلمي، وهم يرفضون أي محاولة من النظام لجرهم على مبادلة

العنف بالعنف".

أما عن الحوار فقال إدلبي "يبدو أنها دعوة للحوار

مفصلة على طريقة النظام. فالأسد تحدث عن مشاركة ولم يتحدث عن تداول سلمي للسلطة،

ولم يتحدث عن إنهاء لهذا الاحتكار بل يتحدث عن مشاركة في السلطة على طريقة الجبهة

التقدمية الوطنية التي تحوي أحزاب مؤيدة للنظام".

وقال إدلبي إنه تم توجيه الدعوة إلى إضراب عام في

سوريا الخميس من اجل التأكيد على المطالب التي تنادي بها

المعارضة.

وأضاف "هذا الإضراب هو شكل هذه الانتفاضة السلمية

لتحقيق المطالب المشروعة للشعب السوري".

وأعرب إدلبي عن أمله في "أن يستجيب النظام في سوريا

لعقد مؤتمر وطني بمراقبة الإعلام الدولي المستقل والمنظمات الدولية المستقلة لضمان

تنحي هذا النظام عن السلطة وترك الشعب السوري يقرر مصيره في بناء دولة ديموقراطية

حرة متعددة يسودها القانون إضافة إلى محاربة الفساد الذي لم يتطرق له خطاب الرئيس

الأسد على الإطلاق".

في غضون ذلك انتشرت قوات سورية على الطريق الرئيسية

التي تصل مدينة حلب بتركيا وهو مسار لمرور شاحنات الحاويات من أوروبا إلى الشرق

الأوسط، وألقت القبض على عشرات الأشخاص في منطقة حريتان شمالي

حلب.

وفي اليوم المئة للانتفاضة ضد حكم الأسد، قال سكان

محليون "إن ناقلات جند مدرعة وصلت إلى منطقة دير الجمال على بعد 25 كيلومترا من

الحدود التركية".

وتشهد المناطق الشمالية على الحدود مع تركيا احتجاجات

متزايدة للمطالبة بالحريات السياسية ونهاية لحكم أسرة الأسد المستمر منذ 41 عاما في

أعقاب هجمات شنها الجيش على بلدات وقرى في منطقة جسر الشغور بمحافظة إدلب والتي

تسببت في فرار أكثر من 10 آلاف نازح إلى تركيا.

الأسد والكلام المعسول

من جهتها وصفت صحيفة "الفايناشال تايمز" البريطانية في

افتتاحيتها بعددها الصادر اليوم الرئيس السوري بانه كان أكثر دهاء في معالجته

الأزمة في بلده من العقيد الليبي معمر القذافي، فهو اعتمد المراوغة والكلام المعسول

والوعود بالإصلاح، بينما تولت قواته الأمنية المهام القاسية على

الأرض".

واضافت الصحيفة في افتتاحيتها تحت عنوان "حان الوقت

لإيصال الرسالة للأسد" : "قد يكون اتبع هذه الاستراتيجية الثنائية بنجاح في

البداية، ولكن لم يعد الوضع كذلك، فالنظام الذي قتل 1400 شخص وعذب المكثيرين واحتل

المدن غير قابل للإصلاح، وهذه هي النتيجة التي توصلت اليها العديد من الحكومات

الأجنبية".

وكان الرئيس السوري قد أعلن الاثنين أنه سيقوم

بإصلاحات، ودعا الناس إلى العودة إلى ديارهم.
لكن ردة الفعل العفوية كانت أن

قامت عدة تظاهرات تطالب بالحرية وبالكرامة وبتغيير

النظام.

المهمة

المستحيلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل