المحتوى الرئيسى

"أنا أسف يا ريس": فتنة أم ديمقراطية؟!!

06/23 03:53

"أنا أسف يا ريس": فتنة أم

ديمقراطية؟!!

محيط – ماجد

يحيى

"آسفين يا ريس يا كبيرنا.. أحرار وحركنا ضميرنا.. جايين يا ريس نتأسف.. بعدك بجد

إحنا خسرنا"... هذا ملخص لنداءات شباب مصري على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»

يطالبون فيها الشعب بالاعتذار إلى الرئيس المخلوع حسني مبارك، وهي دعوات أثارت

جدلاً واسعاً بين الشباب وبين عامة الشعب.

وتساءل الكثيرون: هل تلك الدعوات فتنة لخلق الاضطرابات

والانشقاق في البلد والانقلاب على ثورة 25 يناير، أم أنها تأتي لتكرس قيم

الديمقراطية التي طالما نادى بها الكثيرون من أبناء هذا الوطن.

واللافت أن الفترة الماضية شهدت ظهور صفحة على

«الفيسبوك» تنادي بأكثر من الاعتذار لمبارك، تنادي بـ« الثورة الثالثة|ثورة غضب

أبناء مبارك» واختار أصحابها شعار «الكبير لا يهان»، وهو شعار ثورتهم التي

سيبدأونها يوم الجمعة المقبل انطلاقاً من ميدان مصطفى محمود للمطالبة بثلاثة

مطالب:

أولاً: إلغاء محاكمة الرئيس مبارك و الإفراج

عنه.
ثانيا: رجوع اسمه على محطة مترو الأنفاق ورجوع اسمه على جميع

إنجازاته.
ثالثا: تكريمه بصورة رسمية من القوات المسلحة.

وهنا بدأ الاشتباك، فأعضاء صفحة «الثورة الثالثة» 9000

عضو، وهو رقم ضئيل للغاية بالنسبة لصفحات ثورة 25 يناير التي تخطى بعضها المليون

مشترك، ولكن اللافت أن أغلب الأعضاء ينددون بالثورة الثالثة وليس من المؤيدين لها،

وهذه أبرز التعليقات:

ياسيمن أبو حجر: من العدالة أن يترك مبارك بدون علاج

حتى الموت.

شهداء 25 يناير
ندا

أحمد: اتفرجوا على الشباب اللى زى الفل اللى مات فى الميدان بصرف النظر انت شايف ان

هو عميل او خاين او اى حاجة هو انتوا مس بتحسوا و لا ايه.. ايه ده

كفاااااااااااااااااااااااية.

عمرو سالم: الي كل من قال انه يحب الرئيس مبارك ابشرو

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "يحشر المرء مع من أحب".

محمود عمار: انتو ما تعرفوش تخرجوا زي مخرجنا

بالملايين ف التحرير ياتايهيين يا مغيبين يااللي مش حاسين بألام الناس

الغلابه.

ليندا محمد: من يدافع عن ظالم فهو ظالم و من يذهب يوم

الجمعة الى ميدان مصطفى محمود فكأنه ساهم فى قتل المئات من الشباب المصرى

البريء.

أحمد حسن: بتقولوا ريس ريس على مين يا شباب

ضايعين.


وحول ما سبق أبدى الإعلامي محمود سعد في برنامج

«في الميدان» المذاع على فضائية «التحرير»، استغرابه الشديد من تلك الدعوات قائلاً:

"فساد كان فوق العادة إزاي لسة ناس بتقول أبناء مبارك ونرضي مبارك"، وهو السؤال

الذي رد عليه الكثيرون من متابعي البرنامج ومنهم:

محمد : "هنقول للريس المخلوع أسفين.. على أيه اسفين

على الآلاف اللي ماتت في العبارة والدويقية وقطر الصعيد"، مؤكداً أن تلك الدعوة تعد

فتنة واضحة.

صبري: "دول شباب تايهين"، مضيفاً أن زكريا عزمي كان

يسخر من الشعب، وأن النظام السابق كان «عصابة»، كما أشاد بشباب الثورة، حيث أكد أن

ثورة 23 يوليو 1952 لم تكن ثورة ، ولكن الثورة الحقيقية التي ارتوت بالدماء هي ثورة

25 يناير، مضيفاً أن من تعدى 50 عاماً في مصر يعد مشاركاً في جرائم النظام؛ لأنه لم

يتصدَّ لها طيلة ثلاثين عاماً.وأكد أن دعوات الآسف لمبارك تعتبر «فتنة من النظام»

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل