المحتوى الرئيسى

الممثل المغربي الصديق مكوار يستغرب من تكريم حسن حسني الذي كان من اكبر المعارضين للثورة المصرية

06/23 01:26

غزة - دنيا الوطن

أثارت تصريحات صحافية أدلى بها الممثل المغربي الشاب الصديق مكوار لوسائل الإعلام، في افتتاح المهرجان الدولي للفيلم القصير والشريط الوثائقي للدار البيضاء الذي انعقد في الفترة الممتدة ما بين 15 و19 يونيو الماضي، نقاشات ساخنة وردود فعل قوية، خاصة وسط الوفد المصري المشارك في المهرجان.

واعتبر الصديق مكوار أن احتفاء الدورة السادسة بالنجم المصري حسن حسني كضيف شرف المهرجان الذي ينعقد تحت شعار: 'السينما قبل وبعد الثورات العربية' مفارقة عجيبة تطرح أكثر من تساؤل وعلامة استفهام، موضحا أن حسن حسني كان من أكبر المعارضين للثورة في مصر، وكان من الفنانين المصريين الأوائل الذين أعلنوا عن رفضهم للثورة المصرية وفضلوا أن يقفوا إلى جانب نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، واليوم يكرم في مهرجان سينمائي يحمل شعار: 'السينما قبل وبعد الثورات العربية'.

وكان تعرض النجم المصري حسن حسني لأزمة صحية مفاجئة'وتم نقله على أثرها إلى المستشفى، وذلك خلال تواجده في المغرب لحضور فعاليات مهرجان الفيلم القصير والأفلام الوثائقية، وأكد الأطباء بمستشفى الدار البيضاء التي تم نقل حسن حسني إليها، استقرار حالته الصحية، وقضى الفنان حسن حسني يوم الجمعة 17 يونيو 2011 في المستشفى لزيادة الاطمئنان عليه، وبدأت حالته في التحسن.

حملنا نفس ملاحظة الممثل الصديق مكوار (أدناه)، وطرحناها على كل من السيد

د. أحمد محمد فتحي عفيفي، المستشار الثقافي ومدير المركز الثقافي بسفارة جمهورية مصر العربية بالرباط، وعلى المكرم في المهرجان المخرج المصري سمير سيف، فكان هذا هو رد الوفد المصري.

سعداء بما يحدث من تغيرات في وطننا العربي


وقد قال الممثل المغربي الصديق مكوار في تصريحه:

المهرجان يحمل شعار 'السينما قبل وبعد الثورات العربية' ومن المفارقات أن المهرجان في هذه الدورة، يحتفي بالممثل حسن حسني الذي كان من أكبر المعارضين للثورة في مصر، وهذا تساؤل وعلامة استفهام كبرى تطرح.

كانت ميزة المهرجان الدولي للفيلم القصير والشريط الوثائقي للدار البيضاء، هي لما استضاف الفنان المصري عبد العزيز مخيون أحد مؤسسي حركة 'كفاية' المعارضة آنذاك لنظام حسني مبارك كضيف شرف في الدورة السابقة، وأتذكر جيدا حينما صافحته وحييته عاليا، على مجهوداته في إطار حركة 'كفاية' وعلى نضاله، أتذكر مفارقة غريبة جدا، حينما قال لي بلسان الواثق، أن التغيير قادم لا محالة، ومن هنا أنا أحيي الفنان العربي الكبير عزيز مخيون، ولا زلت أتذكر أنني ساعتها رديت عليه بلسان المتشكك، وقلت له إن شاء الله، لأنني كنت دائما أشك في أن هذا الوطن العربي سيتحرك وينتفض ذات يوم. ونحن الآن نعيش في ظل هذه التغييرات وفي ظل الثورات العربية المتواصلة من تونس إلى مصر... إلى بلدان عربية أخرى. لا يمكن إلا أن نكون سعداء بما يحدث من تغييرات وحراك سياسي في وطننا العربي.

الإصلاح هو نهج للجميع

وحول هذه القضية صرح د. أحمد محمد فتحي عفيفي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل