المحتوى الرئيسى

حراك أميركي لحل أزمة اليمن

06/23 06:16

وقالت مصادر للجزيرة إن نقاشات أميركية-يمنية دارت الأربعاء في صنعاء أثناء لقاء مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان مع عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني وكذا المعارضة والحزب الحاكم حول إمكانية تعديل بعض بنود المبادرة الخليجية بالتوافق بين الجانبين.

وتتيح البنود الجديدة وفق المصدر الفرصة للقائم بأعمال الرئيس عبد ربه منصور هادي إدارة المرحلة الانتقالية حتى العام 2013 بدلا من شهرين كما ينص الدستور اليمني.

ويتولى هادي، حسب الدستور، صلاحيات الرئيس في غيابه، إلا أنه لم يصدر أي تكليف رسمي له بتولي هذه المهام، في حين تتهم المعارضة أبناء الرئيس وأقاربه بالإمساك فعليا بزمام الأمور في البلاد لسيطرتهم على قوى الجيش والأمن.

وكان الرئيس علي عبد الله صالح قد تراجع في اللحظات الأخيرة ثلاث مرات عن التوقيع على المبادرة التي توسطت فيها دول الخليج وتمسك بالسلطة.

ويتعافى صالح حاليا في السعودية من إصابات لحقت به في هجوم على قصره في صنعاء منذ نحو ثلاثة أسابيع.

وكان مصدر يمني موثوق قال للجزيرة إن الرئيس صالح لن يعود إلى اليمن في الوقت القريب، نافيا بذلك صحة تقارير سابقة أفادت باعتزام صالح العودة غدا الجمعة.

وعقد فيلتمان محادثات أيضا مع أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس اليمني الذي كان ينظر إليه بشكل واسع وقبل اندلاع الاحتجاجات في وقت سابق من هذا العام على أنه سيخلف والده في الرئاسة.

ولم تظهر أي تفاصيل عما دار في هذا الاجتماع، وأوردت وكالة يونايتد برس إنترناشونال للأنباء أن ثوار اليمن تحدثوا عن نقاشات دارت داخل حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم حول رغبة نجل الرئيس اليمني بتولي الحكم بعد أبيه.

ونقل موقع ثورة اليمن -الناطق باسم الثوار- عن مصادر وصفها بالموثوقة قولها إن نقاشات حادة دارت بين أعضاء اللجنة المركزية للحزب الحاكم بشأن رغبة نجل الرئيس في الترشح لرئاسة الجمهورية عن المؤتمر الشعبي العام.

وأضافت المصادر أن أعضاء اللجنة أبلغوا نجل أحمد علي عبد الله صالح -الذي يتولى قيادة الحرس الجمهوري- أن والده كان "رئيس حزب وليس ملكا، وأن الشارع لا يؤيده مطلقا بل سيطالب بمحاكمته".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل