المحتوى الرئيسى

والله.. لبلطجة النخب أشد خطراً علي مصر!

06/23 11:17

هؤلاء البلطجية السياسيون يدعون أن كل الأحزاب وهي أحزاب كرتونية بما فيها حزب التجمع والناصري فليقولوا لنا كم هو عدد أعضائهم وحجمهم الحقيقي في الشارع ،تأثيرهم فقط يظهر في منازعتهم الداخلية داخل أحزابهم لتوزيع غنائم الحزب من رئاسة وخلافه ! أما الكيانات السياسية التي يتحدثون عنها فهي كيانات وهمية لاوجود لها أصلا في الشارع فمن هو أصلاً عمرو الحمزاوي ليتكلم بإسم القوي السياسية فهو لم يظهر في مصر ويقيم فيها بشكل شبه دائم إلا بعد ثورة يناير، ولكن كنا نراه من خلال شاشات الفضائيات وعلي الأخص الجزيرة من أمريكا ويُعرف علي أنه كبير الباحثين بمؤسسة "كارنيجي"  في واشنطن ثم بعد ذلك انتقل إلي بيروت مع أحداثها الساخنة ليكون مديراً لفرعها هناك بعد أن فتح لها فرع هناك. فهذه المؤسسة صهيونية تحب أن تتواجد دائما في البؤر التي يكون فيها اضطرابات وقلاقل وكان يكتب مقالاته ويزين اسمه بهذه الوظيفة  كنوع من الافتخار ولكن يبدو أنه لم يعد يشعر بهذا الافتخار علي الأقل ظاهريا فأصبح لايحب أن ُيعرف بأنه يعمل في فرعها في القاهرة حاليا ويفضل أن يُعرف كأستاذ في العلوم السياسية ولا أعرف لماذا هذا التنصل المفاجئ؟، هل لأنه فطن إلي أن المصريين اكتشفوا حقيقة هذه المؤسسة المشبوه ؟! هذا الحمزاوي الذي أصبح فجأة بقدرة قادر في مصر يتكلم باسم المصريين فمن الذي منحه هذا الحق ؟!

سؤال يبحث عن إجابة فهل من مجيب !!والذين  يتصدرون المشهد السياسي الآن كثر ويدعون بمالايملكونه فلم يعط الشعب تفويضا لأحد ليتكلم باسمه فبأي حق تتكلم مثلا المستشارة تهاني الجبالي وهي التي كانت من حرملك الهانم بعد أن كانت ناصرية وتطالب بإلغاء نتيجة الاستفتاء لأن أغلبية من صوت بنعم جاهل ولايحق له التصويت أصلا !! حتي المستشارة نهي الزيني والتي كنا نحترمها ونالت شهرتها من وقوف الشعب معها ودعم الإخوان لموقفها الجريء أصبحت تتعالي علي هذا الشعب وتسخر من خياره وتصر علي اغتصاب حقه وتهاجم الإخوان بمناسبة ومن غير مناسبة كباقي النخب، فيبدو انه شرط للفوز بهذا المقام السامي ومَن ثَم يحق لك من بعده الإنضمام إلي نادي"شلة الفضائيات" أن تهاجم الإخوان »عمال علي بطال« وأن تقول الدستور أولا!! موضة والمثقف لابد أن يكون مع الموضة وإلا أُحتسب من الرجعيين والمتخلفين والعياذ بالله! أما الطامة الكبري فتلك التي تحدث من مسئولين في الدولة أمثال رئيس الوزراء ونائبه الذي يظهر في الفضائيات أكثر مما يظهر داخل أروقة السراي الحكومي فهو يلف علي الأستديوهات ليلاً ونهاراً ويشتكي للمذيعين أنه ظل في الأنتظار أكثر من ساعتين! وفي آخر إطلالته علي المشاهدين المسالمين قذف في وجههم إحدي قنابله المحرقة التي تحرقه قبل أن تصل الي غيره حيث قال إن د.عصام شرف يري تأجيل الانتخابات وهو يؤيده في هذا لأن الإعلان الدستوري يجُب الاستفتاء وأن الإستفتاء سقط وأن الدولة الدينية أخطر من الدولة البوليسية !

أهلا والله زمان يابلد، لقد عدنا لترزية القوانين، حقا من فات قديمه تاه ! وهؤلاء الذين ترعرعوا في كنف النظام المستبد وذاع صيتهم وتبوأوا المناصب الوزارية في عهده البائد تائهون في ظل العهد الجديد عهد الحرية والعزة والكرامة ،عهد السيادة للشعب وهو المصدر الحقيقي للسلطات  هذا الزمن لايلائمهم ولايفهمونه أصلاً كي يستوعبونه نحن أخطأنا كثيراً حينما عقدنا الآمال علي حكومة يكون فيها الجمل نائباً لرئيسها فهو شخصية من خارج هذا الزمن الذي نعيشه! أما تفضيله للدولة البوليسية عن الدولة الدينية فلا يستحق الرد لإنه ينبع من البيئة التي نما فيها وخرج من رحمها ليجلس علي مقعد الوزارة !

إن كل هذه القوي سواء كانت المسئولة منها أو غير المسئولة تلجأ لمحاولة إبتزاز رخيصة لإحراج المجلس العسكري للصدام مع الشعب، ولا أدري هل هم مدركون خطورة اللعب علي هذا الوتر الحساس الذي هو أشبه باللعب بالنار أم تقمس دور الزعامة الوهمي قد امتلكهم وأصبحوا أسري لنجوميته، ولم يعد يعيشون في الواقع ويدركون ما يدور حولهم ؟! مصر ياسادة في منعطف خطير لابد أن نعبر منه سريعا لبناء الدولة العادلة القوية الديمقراطية، فالأخطار تلاحقنا من كل الحدود ولابد أن يعود الجيش إلي ممارسة دوره الطبيعي بعيداً عن هذه المكايدات السياسية والمجادلات العقيمة، فقد تحمل رزالة السياسيين مالا يتحمله بشر وأعتقد أنه لن يتحمل أكثر من هذا، فلقد نفذ صبره ولولا التحامه مع هذا الشعب وإلتفاف الشعب حوله في ملحمة أسطورية لما هنئنا بما نحن فيه الآن فلا تفسدوا هذا العُرس المقدس الأبدي أيها البلطجية السياسيون فلن تفلحوا في الوقيعة بيننا ولن نسمح لكم بالصيد في الماء العكر لأنه لن يتواجد أصلاً فلا يوجد بيننا غير مياه النيل العذبة تروينا جميعا ، الشعب قال كلمته والجيش أمين علي هذه الكلمة ويحترم إرادة شعبه ويحميها ولن يفرط في هذه الأمانة أبدا مهما حاولتم أنتم وشياطين الإنس والجن التي ملأت ساحتكم ، فلا تعطلوا مسيرة الديمقراطية يامن تدعون الليبرالية والديمقراطية وحقوق الإنسان !!

amiraaboelfetouh@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل