المحتوى الرئيسى

انتقادات لقرار أوباما بالانسحاب من أفغانستان قبل استشارة العسكريين في كابول

06/22 20:23

قبل ساعات من خطاب الرئيس باراك أوباما بشأن تأييد الانسحاب من أفغانستان أكدت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن تسارع الانسحاب سيثير استياء القادة العسكريين الأمريكيين فى كابول، الذين أعربوا عن قلقهم من أن البيت الأبيض يتحرك بدوافع سياسية بهدف تقليص الإنفاق وليس بدوافع عسكرية، ومن المتوقع سحب ما يصل إلى ثلث القوات الإضافية التى أرسلها أوباما إلى أفغانستان فى 2010 والبالغ حجمها 30 ألف جندى بنهاية العام الحالى، ومن المحتمل أن يعقب ذلك سحب باقى القوات الإضافية بنهاية 2012.

وأضافت «الجارديان» أن قرار أوباما يرمى إلى إرضاء الجماهير الأمريكية التى تعبت من الحرب التى استمرت 10 أعوام، وقتل فيها 1522 أمريكياً، كما أن قتل أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، عزز الدعوات للانسحاب، حيث أظهر استطلاع للرأى، نشر،الثلاثاء، أجراه مركز «بيو» للأبحاث أن 56٪ من الأمريكيين يؤيدون إعادة القوات الأمريكية أفغانستان والبالغ عددها 100 ألف جندى بأسرع ما يمكن.

وقال مسؤولون أمريكيون إن أوباما سيعلن سحب 10 آلاف جندى. وبدورها تحدثت صحيفة «واشنطن تايمز» فى افتتاحيتها، قبيل خطاب أوباما مساء الأربعاء، عن بدء المرحلة الأولى من سحب الجنود من أفغانستان. وقالت إن البيت الأبيض يؤكد أن هذه الخطوة جاءت من موقع قوة، فى حين تعتبرها حركة طالبان مجرد انسحاب مخز.

وقالت الصحيفة إن «روبرت جيتس»، وزير الدفاع الحالى، أكد أن محادثات المصالحة لن تحقق أى تقدم ملموس، لأن طالبان يجب أن تشعر بأنها تحت ضغط عسكرى، وتتأكد من أنها لن تنتصر قبل تقرير الدخول فى حوار جاد، موضحاً أن توقيت الانسحاب يُعتبر خاطئاً، لأن منطق حركة طالبان يقول: «القوة المنتصرة لا تنسحب».

ومن جهته، وافق مجلس الشيوخ الأمريكى على تعيين «ليون بانيتا»، المدير الحالى لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وزيراً للدفاع خلفاً لـ«روبرت جيتس» الذى سيحال للتقاعد.

وسيشرف «بانيتا» على الملف الليبى والتدخل الأمريكى ضد نظام العقيد معمر القذافى، وبحسب واشنطن لا تقوم الولايات المتحدة إلا بدور «داعم» لحلف شمال الأطلنطى «ناتو» فى عمليات القصف والعمليات الاستخباراتية الأخرى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل