المحتوى الرئيسى

زوراً وبهتاناً سموني طفلاً بقلم : محمد الهمص

06/22 19:39

بقلم : محمد الهمص

عرفنا عن مرحله الطفولة أنها أجمل مراحل الحياة , وأنها تحمل أجمل الذكريات

والطفل هو تلك اللعبة البريئة التي لا تحمل في جنباتها أياً من الحقد أو الكراهية لأحد وأنه هو صاحب الأحلام السعيدة دائماً.

ولكن ............ ماذا عن الطفل الفلسطيني ؟؟؟؟؟؟؟

الطفل الفلسطيني الذي يولد على حاجزٍ إسرائيلي لان أمه لا تستطيع تعدي الحاجز لكي تصل إلا المفشى ... أو ذاك الذي ولد ولم يجد والده فوالده شهيدٌ أو أسير

هو الذي يستيقظ من نومه على صوت أزير الطائرات المزعج وصوت الرصاص مدوياً من فوق الرؤوس.. ذلك الطفل الذي يستيقظ منذ الصباح لكي يذهب إلى عمله لكي يساعد أمه الفقيرة وإخوته الجائعون

هو ذلك الطفل الذي يخلد إلى النوم بعد يوم شاق فلا يستطيع النوم من صوت أم تبكي على طفلها الذي استشهد وهو عائدٌ من مدرسته بطلقات الغدر الصهيونية أو أطفال يبكون من شدت حنينهم لوالدهم الأسير في سجون الاحتلال وبعد هذا وهذا يضع رأسه على الوسادة فيتذكر وطنه المسلوب وبيته المهدد بالهدم وجنود الاحتلال الذين قد يقتحمون منزلهم في أية لحظه وبعد عناء طويل يخلد للنوم ساعة أو ساعتين ليستيقظ من نومه ليذهب إلى عمله الشاق فيجد في وجهه الحواجز ليرى القهر والتنكيل وليرى جندياً يغلق الحاجز لان مزاجه معكرٌ هذا الصباح وينظر من حوله فإذا بالكثير من الشيوخ والرجال والنساء ينتظرون رحمه جندي يحمل في يده بندقيتاً يصوبها في وجهي وإذا فتح الحاجز فتشوه ثلاثة أربع مرات...

لماذا ؟؟ لأن هذا الطفل يحمل قنبلة في جيبه أو لأنه فلسطيني الهوية والمنشأ يسعى إلى رزقه

وبعد يوم طويل ....

يعود إلى منزله ليفتح التلفاز ليرى زعيم من هنا أو هناك يخرج ليستنكر ما يفعله الاحتلال في فلسطين فينفجر ضحكاً بدون توقف قائلاً في خاطره

أي استنكارِ ...... وانتم نائمون

أي استنكارِ ..... وانتم تفرشون الأرض ذهباً من تحت أقدامكم وتنامون على الحرير

أي استنكارِ ....... وانتم ترون أبي قتل و أمي تعذب و أخي الكبير أسير لدى الصهاينة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل