المحتوى الرئيسى

عدد جديد من "النشرة العلمية " نشرة لمركز بحوث السدود والموارد المائية

06/22 18:46

عدد جديد من "النشرة العلمية "

نشرة لمركز بحوث السدود والموارد المائية

عرض :عدي عبد الوهاب ألنعيمي

مركز الدراسات الإقليمية – جامعة الموصل

صدر عدد جديد من النشرة العلمية الصادرة عن مركز بحوث السدود والموارد المائية في جامعة الموصل، وقد وصلتنا نسخة منه إلى مركزنا مركز الدراسات الإقليمية جامعة الموصل على سبيل الإهداء، والنشرة العلمية ، وهي نشرة علمية دورية نصف سنوية تعنى بشؤون الموارد المائية والسدود والجيولوجيا، وكل ماله صلة في مجال الموارد الطبيعية في العالم أجمع، وتضم هيئة تحريرها الدكتور قتيبة توفيق ألنجفي والمهندس حسن جمال عبدالله والمهندس مصطفى سالم مصطفى، وقد تناولت هذه النشرة في عددها الرابع السنة الثانية لعام 2011، مواضيع متعددة الاختصاصات والتي تصب في مجال المياه والسدود والجيولوجيا، إذ اشتملت على ستة مقالات.

جاء المقال الأول بعنوان (السدود ومشاريع الري على نهري دجلة والفرات في العراق) للباحث تحسين علي حسن،

وهدف المقال إلى تعريف القارئ بالسدود وبمشاريع الري على نهري دجلة والفرات فسلط الباحث الضوء على عدد من السدود منها: سد دوكان وسد دربندخان وسد حمرين وسد حديثة سد الموصل وسد دهوك وسد العظيم وعدد كبير من السدود الأخرى المنتشرة على نهري دجلة والفرات، فضلا عن تطرقه إلى أهم المشاريع الاروائية في العراق واهم مشاريع الري المقامة عليه.

إما المقال الثاني فقد جاء بعنوان (مناقلة مياه من نهر الخازر- كومل إلى مجرى الخوصر وإنشاء سد عليه). للباحث ثائر محمود الطائي،

وتحدث الباحث عن أهمية استخدام مشاريع مناقلة المياه بين الأحواض منذ أزمان قديمة كأحد الحلول لشحة المياه وحاجتها لموازنة توزيع الموارد المائية بين الأحواض مابين البلدان أو ضمن نفس البلد والحوض لتجهيز مناطق حضرية أو ريفية بعيدة عن مصادر المياه لسد متطلبات مياه الشرب وكذلك لهدف توليد الطاقة الكهربائية وتشتد الحاجة لهذه المشاريع خاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة، وكذلك تناول الباحث في هذا المقال نظرة العالم حول مناقلة المياه وتعريف مناقلة المياه بين الأحواض والمعايير الخاصة لمناقلة المياه حسب (ICWR) وكذلك وسائل مناقلة المياه، فضلا عن تطرق الباحث إلى مشاريع المناقلة في العالم، ومشاريع منفذة لمناقلة المياه في العراق.

في حين حمل المقال الثالث عنوان ( إدارة الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية) للدكتور قتيبة توفيق اليوزبكي،

سلط المقال الضوء على الكارثة وكذلك تعريف المنظمة الدولية للحماية المدنية وحمل هذا المقال توصيات مهمة منها: أولا: ضرورة جعل برنامج إدارة الكوارث كأحد المهام الإستراتيجية للحكومات. ثانيا: إن تكون هنالك إدارة للكوارث كأحد أهم البرامج الأساسية في إستراتيجية وخطط التنمية المستدامة. ثالثا: لابد من تظافر المؤسسات المحلية مع بعضها على تنمية قدراتها لمواجهة الكوارث. رابعاً: دعم التعاون الدولي وخاصة تجاه الدول التي لا تمتلك أنظمة إدارة الكوارث متطورة في سبيل تعزيز مجابهة الأزمات والكوارث على الصعيد المالي.

وتمحور المقال الرابع حول (تسونامي اليابان) للدكتورة هدير غازي محمد أديب. حيث تبدأ الباحثة الدكتورة مقالتها بالقول : ( يوم أخر، زلزال أخر ، ولكن هذه المرة قوة الزلزال 8.9 على مقياس ريختر، أصبح هذا الحدث هو الأكثر بروزا في حياة اليابان لعام 2011)، وتحدثت عن مقياس ريختر ... ما هو وماذا يقيس؟ فضلا عن تحدثها عن كيفيه حدوث التسونامي؟، فطرحت تسأل حول حدوث التسونامي في المنطقة العربية ؟ فأجابت بالنفي إذا لا يوجد حتى ألان سجل يوضح حدوث التسونامي في الخليج العربي أو البحر الأحمر، أما في شرق البحر المتوسط المعروف بكثرة نشاطه الزلزالي وخصوصا حول جزر اليونان وجنوب تركيا في بحر ايجة، فتوضح السجلات حدوث تسونامي وصل بعضها الى سواحل سوريا ولبنان وفلسطين ومصر قبل العام 1900، وبحسب سجل تاريخي وضعته الموثقة الفرنسية ماري فرانس بلا سار عام 1981 إن لبنان قد تعرضت إلى 14 تسونامي خلال الـ2500 سنة الماضية.

في حين تطرق المقال الخامس، لموضوع مهم وغريب وهو (العيش تحت الأرض أشكاله واستخداماته وفوائده) للباحث عزالدين صالح الجوادي.

وجاء في بداية هذا المقال إن الدراسات التاريخية تشير أن أول سكن للإنسان كان في الكهوف، وذلك لاتقاء الظروف المناخية القاسية، أو حماية النفس من الحيوانات المفترسة أو هجمات الأعداء من بني البشر. قد تكون الكهوف طبيعة وأستغلها الإنسان وخاصة في الصخور قليلة المقاومة. فضلا عن تطرق الباحث إلى فوائد العيش تحت الأرض حيث ذكر بان هنالك 23 فائدة من جراء العيش تحت الأرض منها: البناء لا يحتاج إلى أسس، اقل عدد من العمال، ممكن الدفاع عنه زيادة الفضاء الخارجي، ملجآ من الأشعة الكونية عدم تجمد أنابيب المياه، الصمود ضد التغيرات الجوية، عازل للصوت، صيانة اقل، حفاظ على البيئة المحيطة.

وتطرق الباحث في مقاله هذا إلى ضرب أمثلة على العيش تحت الأرض مثل مدينة الجن في تركيا المكتشفة في عام 1963 في مدينة ديرينكيو والتي يعتقد إنشاء أول طبقة منها في مطلع القرن الخامس عشر، بدأ علماء الآثار بدراسة هذه المدينة الرائعة تحت الأرض، إذ كانوا قادرين على الوصول إلى عمق 40 متر في حين إن عمقها يصل إلى 85 متر، وان التصميم الداخلي للمدينة مدهش حيث يستوعب قرابة 10الاف شخص، ويحتوي على ممرات سرية بثلاث فتحات رئيسية يمكن غلقها عن طريق وضع الصخور.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل