المحتوى الرئيسى

حاخام يهودي يعترف بنبؤة النبي الأكرم محمد (صلي الله عليه وسلم)

06/22 17:22

حاخام يهودي يعترف

بنبؤة النبي الأكرم محمد (صلي الله عليه وسلم)

محيط - صافيناز محمد

اعترف حاخام يهودي بنبؤة سيدنا محمد (صلي الله عليه وسلم )

وبأن الإسلام هو دين الحق والقرآن هو كتاب الله المنزل على نبيه خاتم المرسلين،

وذلك في حديث نشرته إذاعة "التجديد الاسلامى" على الانترنت خلال مقطع فيديو

بموقع  "يوتيوب" الشهير مرفق بترجمة من العبرية إلى العربية.

بداية

اعترف الحاخام بزيادة انتشار الإسلام في العالم أجمع، مستدلاًُ على صحة كلامه ببيان

الشيوعى كارل ماركس، وقال:" بالنسبة للمسيحية فإنها بدأت بالاندثار في العهد الذي

كتب فيه كارل ماركس البيان الشيوعي والذي إذا ما اطلعنا عليه فسنجد انه يصف بدقة

وضع المسيحية أي أنها ستموت وهذا حقيقة".

وتابع " بحكم كيفية نشأة المسيحية

لم تستطيع الصمود في وجه الثورات العربية الاجتماعية وبدأت تموت في أواسط القرن

التاسع عشر وتقريباً حتى بدايات القرن العشرين توقف تواجد المسيحية بمثابة دين قائد

باستطاعته أن يجمع وأن يحرك ومع العصر الحديث وجدت الأحزاب المسيحية الديمقراطية

كما هو الحال في إسرائيل مع الأحزاب الدينية (اليهودية) داخل السلطة أى أن المسيحية

بمثابة دين ذو قاعدة روحية للناس قد مات، أما الإسلام في بداية ظهوره فقد تم بناءه

بحث يكون قادر على الصمود وهو ذو عقيدة قوية تستطيع أن تتحمل حالات التغير في

العالم".

وتحدث الحاخام عن نشأة الإسلام وسر صموده، وقال": نشأ الإسلام

بطريقة تختلف عن نشأة المسيحية وكان له قائد حي وحقيقي أوحى إليه (القرآن) وفى هذا

لا يوجد أدنى شك ليس كما في المسيحية لوجود اختلافات في نشأتها حتى المسيحيون

يثيرونها فيما بينهم .. ففي الإسلام واضح أنه كان هناك نبي ثم أوحى إليه ( القرآن)

ثم بدأ ببناء مجتمعه الديني وعلى هذا الأساس بنى مجتمعاً جديداً بتعاليم جديدة

واتضح فيما بعد ذلك بأن هذه التعاليم قادرة على الصمود في الحالات الصعبة وهذا

حقيقة ماحدث".

وواصل موضحاً تأثيرات الديمواقراطية السلبية على الأديان

مستثنياً الإسلام، وقال:" ليس هذا فحسب بل كان للإسلام ميزة تفوق ألا وهى ظهوره في

المشرق بعيدا عن أوروبا وثوراتها الاجتماعية والصناعية .. واليوم في عصرنا الحاضر

بعد مجيء حقبة الديمواقراطية أوالإلحاد الجامح اللا محدود التي تعتبر شيء قبيح في

أعلي مراتبه على الإطلاق .. بدأت الديموقراطية تغرق العالم في الوقت الذي لم يتبقى

فيه من المسيحية غير المباني الأثرية فقط لا أكثر كما لم يتبقى من اليهودية اى شيء

بحكم وقوعها تحت طاقية الصهيونية".

واستطرد الحاخام مبدياً إعجابه بصلاة

المسلمين " لم يتبقى شيء في العالم غير الإسلام .. والإسلام قبل كل شيء .. نشأ بحيث

أن من اتبع محمد ( صلي الله عليه وسلم) فيما بعد التزم بتعاليم هذا الدين أي أنهم

كانوا دائما في اتصال مع الخالق ( جل جلاله) .. أما المسيحي إذا ذهب كل يوم أحد إلى

الكنيسة فهذا جيد .. بينما المسلم يجثو على ركبتيه ( مصلياً) خمس مرات كل يوم محدد

بمواعيد دقيقة".

وتابع ": أنني أعيش معهم هناك (يقصد المسلمين) علاوة على

ذلك سافرت إلى أوروبا وكنت في المطار كان هناك ركن هادئ وقد جاء وقت الصلاة فذهبت

إليه ثم اقترب منى مسلمين وقفت لأصلي صلاتي .. أما هم افترشا الجرائد جثيا على

ركبتيهما ( يصليان)".

وأضاف:" هذا هو الإسلام وهذا بمجمله له معاني كثيرة ..

إنسان يصلي خمس مرات في اليوم ومع إنها خمس صلوات فهي ليست طويلة .. كان لي إمكانية

الاطلاع على الصلاة ( عند المسلمين) فاطلعت على ما هو مكتوب فيها .. إنها غير طويلة

وجادة جداً وعميقة جداً .. فالإنسان في خمس دقائق عندما يجثو على ركبتيه ويركع

(مصليا) ويقرأ فهو يخاطب العلى ( جل في علاه)".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل