المحتوى الرئيسى

صحف عربية: حسين سالم رجل إسرائيل.. والإسلاميون يضغطون على شرف

06/22 14:57

اهتمت الصحف العربية، الصادرة الأربعاء بضغوط التيارات الإسلامية على حكومة عصام شرف من أجل إجراء الانتخابات البرلمانية أولا،  كما ناقشت الصحف وضع سيناء بعد الثورة، ورأي إسرائيل في حسين سالم, رجل الأعمال الهارب في إسبانيا.

ضغوط الإسلاميين على شرف

قالت «الجريدة» الكويتية إن القوى الليبرالية المصرية نجحت في جمع المليون توقيع الأولى في حملة «الدستور أولاً»، بينما كشف نائب رئيس الوزراء يحيى الجمل عن ضغوط كبيرة تمارسها القوى الإسلامية لإقالته ورئيس الوزراء عصام شرف.

وأضافت أن القوى الإسلامية تحاول إجهاض «خطط الليبراليين بالمطالبة باستقالة رئيس الوزراء ونائبه، واتهمتهما بـ«التحايل على إرادة الشعب الذي قرر في استفتاء 19 مارس اختيار الانتخابات أولا». وطالب أحمد أبوبركة, عضو اللجنة القانونية بجماعة الإخوان المسلمين, القيادي في حزب«الحرية والعدالة» بمحاسبة مجلس الوزراء بسبب تصريحات شرفا لتي انحاز فيها للمطالبة بصياغة الدستور قبل إجراء الانتخابات البرلمانية.

أما «القبس» الكويتية فأشارت إلى نائب رئيس حزب الحرية والعدالة رفيق حبيب، الذي وصف تصريحات شرف بالـ«خطيرة»، ورأى أنها «تؤكد أن رأيه أصبح معبراً عن فئة من النخب العلمانية، ومنحازا لمجموعة تمارس الضغط». وأضاف أن «رئيس الحكومة بتلك التصريحات خرج على الشرعية الدستورية والإعلان الدستوري ومقتضى الدستور».

سيناء بعد الثورة

ومن «الجريدة» أيضا، أكد محافظ شمال سيناء اللواء عبدالوهاب مبروك أن الحكومة تدرس حاليا بالتنسيق مع وزيري العدل والداخلية إسقاط الأحكام الغيابية الجنائية عن نحو 250 مواطنا سيناويا، في خطوة اعتبرتها الجريدة «تستهدف احتواء الاحتقان المتصاعد في سيناء قبل وبعد ثورة 25 يناير».

واعتبر مبروك أن سيناء «من أكثر المحافظات استفادة من الثورة»، مشيرا إلى الإجراءات التي تم اتخاذها لرفع المظالم، ومنها الإفراج عن عدد من المعتقلين وإسقاط نحو 120 حكما غيابيا عسكريا، والإفراج عن 30 سجينا ممن يقضون فترة الحبس على ذمة قضايا عسكرية، وكذلك إعفاء أكثر من 380 مواطنا من غرامات التخلف عن التجنيد ممن تخطوا سن 30 عاما.

حسين سالم رجل إسرائيل

نقلت صحيفة «العرب» القطرية عن وسائل إعلام إسرائيلية، أن رجل الأعمال المصري الهارب حسين سالم هو «رجل السلام المصري بامتياز، بعدما ضحى برتبته العسكرية في الخمسينيات، وعارض توجه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر إلى الحرب مع إسرائيل».
وقالت الصحف إن «لحسين سالم مواقف مشرفة تجاه إسرائيل»، حيث وصفته بأنه «الضابط المصري المحب للسلام مع إسرائيل والمعارض للحرب ضدها والذي تحول بعد ذلك إلى ملياردير الغاز المصري، وإمبراطور مدينة شرم الشيخ في عهد الرئيس مبارك، الصديق المقرب له».
وأوضحت أن حسين سالم تمكن في عهد الرئيسين السادات ثم حسني مبارك، من العودة إلى الحياة السياسية في مصر، بل زاول أيضا مهمات عسكرية ومخابراتية، وكان وقتها من أبرز الوجوه في النظام المصري المنادية والمؤيدة للرئيس السادات ونائبه حسني مبارك بعقد اتفاق سلام تاريخي مع إسرائيل في أواخر السبعينيات.
وأضافت أن سالم ترقى في نظام السادات بمساندة من صديقه المقرب حسني مبارك، حتى أصبح المسؤول الأول في إجراء صفقات السلاح التي تجريها مصر مع عدة دول، كما كان نقطة الوصل بين هيئة الأمن المصرية ونظيرتها الأمريكية، هذا بجانب بعض المهام الدبلوماسية التي كان يقوم بها من الحين إلى الآخر.
أطفال رفح

أشارت «الخليج» البريطانية إلى قيام الأطفال الفلسطينيين بالتظاهر الثلاثاء، قبالة معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، للمطالبة بفتح المعبر، و«حث الحكومة المصرية على الإيفاء بإعلانها إدخال تسهيلات على آليات حركة السفر». ورفع الأطفال المتظاهرون بدعوة من حملة «الحراك الشعبي لفتح معبر رفح»، الأعلام المصرية والفلسطينية ولافتات تندد «باستمرار تراجع حركة السفر في المعبر، وعدم تنفيذ التسهيلات المعلنة من جانب السلطات المصرية بشكل كامل».

وسلم أطفال فلسطينيون جنوداً مصريين على المعبر، الورود ومذكرة مرسلة إلى المشير حسين طنطاوي, رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة, في مصر تطالب بفتح المعبر، كما حث الأطفال في هتافاتهم شباب الثورة المصرية، على التدخل والضغط على المسؤولين المصريين.

ائتلافات وأحزاب

قالت «الوطن» السعودية إن شباب الإخوان المسلمين المنضمون «لائتلاف الثورة» يعتزمون تأسيس حزب جديد باسم «التيار المصري»، ردا على إعلان الجماعة «عدم وجود ممثلين لها في ائتلاف شباب الثورة». واعتبر شباب الجماعة المشاركون في الائتلاف هذا الموقف ردا من الجماعة على مشاركتهم في مظاهرات جمعة الغضب الثانية التي رفضتها الجماعة، واتهمت المشاركين فيها بأنهم «ضد الشعب ويسعون للوقيعة بين الشعب والجيش».

في الوقت نفسه، علق حزب «العدل» مشاركته في مبادرة «التحالف الوطني» التي تم تدشينها بمقر حزب «الوفد» الليبرالي الأسبوع الماضي، بدعوى «استمرار وجود بعض الأحزاب القديمة التي كانت جزءا من النظام وشاركت في تزوير الانتخابات وسرقة إرادة الشعب وإفساد الحياة السياسية بمصر»، في إشارة إلى أعضاء من الحزب الوطني المنحل.

الكويت ومصر

دون تفاصيل إضافية، ذكرت «الاتحاد» الإماراتية أن سفير الكويت بالقاهرة رشيد الحمد نفى أن تكون بلاده ضد الثورة المصرية، مؤكداً احترام بلاده لإرادة الشعب المصري وسيادته في التغيير، لافتا إلى أن هذا لن يؤثر على العلاقات الوطيدة التي تربط البلدين، لأن «الكويت تتعامل مع وطن وليس مع أشخاص»، كما أنها لم تتدخل في محاكمات رموز النظام السابق، معتبرا أنه شأن داخلي لا علاقة للكويت به.

وقال الحمد إن الكويت كانت أول دولة يخرج منها وفد اقتصادي لمصر يضم 35 شخصاً من رجال الأعمال بعد ثورة 25 يناير مباشرة «عربوناً للصداقة والتعاون» ـ حسب تعبيره ـ وفتح مجالات جديدة في الاستثمار.

كيري: التغيير يستغرق جيلا بأكمله

قالت «الشرق الأوسط» إن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس الأمريكي جون كيري شدد على ضرورة دعم واشنطن لمصر في الفترة الانتقالية الراهنة سياسيا واقتصاديا، وقال إن «تعزيز الديمقراطية ومواجهة التحديات الاقتصادية في مصر سيستغرق جيلا بأكمله».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل