المحتوى الرئيسى

مراسلين بلا حدود تطالب بإسقاط الدعاوي القضائية ضد المدونين والصحفيين

06/22 14:29

أعربت منظمة مراسلين بلا حدود في بيانها الأخير عن قلقها الشديد وإنزعاجها إزاء ما يتعرض له الصحفيين والمدونيين المصريين من إحالات للمحاكمة أمام القضاء العسكري، وتعارض ذلك مع المبادئ التي دفعت المصريين للتظاهر وإسقاط النظام السابق، كما طالبت المنظمة بإسقاط الدعاوى القضائية المرفوعة ضد الصحفيين والمدونين الملاحقين في الوقت الحالي، وتلك الدعاوي التي تستهدف الكيان الصحفي بأسره.

واشار البيان ان المحاكمات تتم بينما يتطلع الشعب إلى تغيير أساليب الحكم، واضافوا أن سيطرة الطابع العسكري على المحاكم المدنية سيشكل خطراً على مستقبل الديمقراطية في مصر، وذكروا ان المنظمة قد تقدمت من قبل للمشير طنطاوي برسالة عبرت فيها عن قلقها وطلبت منه ضمان حرية التعبير بلا قيود أو شروط،  كما أنها حذرت في رسالتها من أنه "يجدر بمصر أن تضمن الحقوق الأساسية بصفة عامة وحرية التعبير على وجه الخصوص أيا كان موضوع الإنتقادات المنشورة بغية تعزيز التحول الديمقراطي، ويستحيل أن يستفيد الجيش من وضع خاص ينأى به عن الإنتقاد إذا ما نصب نفسه في مواجهة حركة الحريات السائرة في البلاد".

وعرض البيان بعض الحالات التي تمت محاكمتهم عسكرياً أو لم يحدد موعد محاكمتهم بعد، مثل رئيس تحرير جريدة الفجر والمحررة رشا عزب والذين سيحاكموا لنشرهما مقال عن التعذيب وتضمن تصريحات نسبت إلي مسئول في الجيش، وتهمة المحررة نشر معلومات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام، ورئيس التحرير أتهم بالإهمال في أداء واجباته، مرورا بإستجواب المدون حسام الحملاوي والمذيعة ريم ماجد ونبيل شرف الدين، والمدونة بثينة كامل، والمدون مايكل نبيل سند –أول سجين رأي بعد الثورة- الذي حُكم عليه بثلاث سنوات مع النفاذ، وذلك للتقرير الذي نشره على مدونته وتشكيكه في الجيش أثناء المظاهرات، حيث أن هناك جنود شاركوا بإعتقال وإحتجاز وتعذيب بعض المتظاهرين، وأُتهم بإهانة المؤسسة العسكرية ونشر أخبار كاذبة ايضا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل