المحتوى الرئيسى

الصين: الانتقالي شريك مهم بالحوار

06/22 13:46

وأشار يانغ لدى استقباله في بكين مسؤول السياسة الخارجية بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا محمود جبريل إلى أن الصين تعتبر أن المجلس أصبح "قوة سياسية رئيسية في البلاد".

وأكد بيان للوزارة نشر عبر موقعها في الإنترنت أن المجلس منذ تأسيسه يكتسب مزيدا من القدرة على تمثيل الليبيين وأصبح بالتالي قوة سياسية رئيسية وشريكا مهما في الحوار.

وصرح الناطق باسم الخارجية الصيني هونغ لي لدى استقباله محمود جبريل بأن بلاده تسعى لتسوية سياسية في ليبيا وتحترم حق الليبيين في تقرير مصيرهم واختيار مستقبل بلادهم، وأضاف أن بلاده قلقة على مستقبل مشاريعها في ليبيا.

من جانبه قال محمود جبريل إن المجلس سيتخذ الإجراءات الضرورية لحماية ممتلكات الشركات الصينية وضمان أمن عمالها في المناطق التي يسيطر عليها الثوار.

فراتيني: وقف القتال يسمح بتفادي تخوفات الانتقالي حول تقسيم ليبيا (الأوربية- أرشيف)

وقف للقتال
من جانبه طالب وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني اليوم الأربعاء بالوقف الفوري لما أسماه العمليات العدائية من أجل فتح ممرات إنسانية.

وأكد فراتيني أمام لجنتي الشؤون الخارجية والسياسة الأوروبية بمجلس النواب الإيطالي أن الأولوية لوقف إطلاق النار نهائيا، وفي انتظار تحقيق ذلك فإن إيقاف العمليات القتالية يعتبر ضروريا للسماح بدخول مساعدات إنسانية.

وقال إن هذه الممرات تهدف إلى تقديم المساعدات للسكان المحليين، وخاصة في بعض المناطق المعزولة التي تشهد تدهورا في الجانب الإنساني مثل ضواحي مصراتة وطرابلس.

وأوضح أن الوقف الفوري للعمليات القتالية يسمح بتفادي التخوفات التي عبر عنها المجلس الانتقالي من أن "استمرار العمليات القتالية سيكرس تقسيم ليبيا إلى منطقتين".

بدوره لم يستبعد رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إمكانية استمرار وجود بريطانيا في ليبيا ما تطلب الأمر ذلك، وأكد استمرار ذلك حتى بعد انتهاء الحملة التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) مما اعتبره بعض المراقبين تلميحا للوجود البري بعد سقوط القذافي.

ويأتي ذلك بعد أن أعلن رئيس مجلس النواب الفرنسي برنار إكواييه أمس الثلاثاء أن النواب سيصوتون في 12 يوليو القادم على تمديد المشاركة الفرنسية في الحملة الجوية ضد نظام القذافي التي يقودها الناتو إلى ما بعد مدة الأشهر الأربعة حسبما ينص عليه الدستور الفرنسي.

تشديد العقوبات
في المقابل شددت الولايات المتحدة الأميركية العقوبات المالية على الحكومة الليبية، وقالت وزارة الخزانة إنها أدرجت تسع شركات على اللائحة السوداء لأن حكومة العقيد معمر القذافي تملكها أو تسيطر عليها.

وأضافت الوزارة أن العقوبات تحظر التعاملات الأميركية مع الشركات التسع ومن بينها البنك العربي التركي وبنك شمال أفريقيا الدولي في تونس والبنك التجاري لشمال أفريقيا في لبنان.

ومن بين الشركات المستهدفة شركات تابعة لهيئة الاستثمار الليبية التي أنشئت عام 2006 لإدارة عوائد النفط.

في الوقت ذاته حذفت وزارة الخزانة من لائحة العقوبات اسم شكري محمد غانم الذي كان أكبر مسؤول نفطي في البلاد لأنه انشق على حكومة القذافي في مايو/ أيار الماضي.

وكانت الولايات المتحدة قد رفعت في وقت سابق هذا العام العقوبات عن وزير الخارجية الليبي السابق موسى كوسا في محاولة لإقناع مسؤولين آخرين في حكومة القذافي بالانشقاق عنه.

وقال مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأميركية آدم سوبين في بيان إنه بقدر ما ينأى الأفراد الذين فرضت عليهم عقوبات بأنفسهم عن نظام القذافي يمكن رفع هذه الإجراءات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل