المحتوى الرئيسى

المعلم : الاوروبيون يريدون زرع الفوضى والفتن فى سوريا

06/22 12:29

المعلم : الاوروبيون

يريدون زرع الفوضى والفتن فى

سوريا

وليد المعلم
دمشق:

بعد يومين من خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الذي وعد فيه بتنفيذ مجموعة من

الاصلاحات السياسية  ، أشار وزير الخارجية وليد المعلم الأربعاء إلى

انزعاجه من ردود الأفعال التى صدرت عن مسئولين أوروبيين معروفين حيال

خطاب الأسد.

وأكد المعلم ، في مؤتمر صحفي عقده اليوم،  على

أن  المسئولين الأوروبيين لم يسمعوا خطاب الرئيس الأسد واطلقوا تصريحاتهم

مباشرة عقب انتهاء اجتماع وزراء الخارجية بالاتحاد الأوروبى فى لوكسمبورج وحللوا

مضامينه أيضا ، مما يدلل على وجود مخطط يريدون السير فيه لزرع الفوضى والفتن فى

سوريا.

واستغرب وزير الخارجية التصريحات الأوروبية التى حللت خطاب الأسد

بأنه غير كافى وجاء متأخرا، مؤكدا دعوة الرئيس السورى لجميع فئات الشعب للمشاركة فى

مؤتمر الحوار الوطنى.

وأضاف وليد المعلم أنه خلال ثلاث ساعات من  وضع

مشروع قانون التعددية الحزبية على موقع مجلس الوزراء، دخل على الموقع آلاف

السوريين، مشيرا إلى عدد القوانين التى يتم مناقشتها ما بين قانون الانتخابات

البرلمانية، والإدارة المحلية، والإعلام.

ودعا المعلم الأوروبيين إلى

الكف عن التدخل فى الشأن الداخلى لبلاده عبر إثارة الفوضى والفتن لأنهم ليسوا من"

العائلة السورية"، مؤكدا قدرة الشعب السورى على صنع مستقبله بعيدا عنهم عبر القواسم

المشتركة فيما بينهم إيا كانت الخلافات فى وجهات النظر.

واعتبر المعلم ما

جاء فى خطاب الرئيس السورى من تعديل  للدستور ومناقشة مشاريع القوانين الخاصة

بالأحزاب، والانتخابات، والإعلام، ديمقراطية حقيقية بـ "امتياز" بما يتوافق مع

المصلحة الوطنية، داعيا الأصدقاء الذين أداروا ظهورهم للقيادة السورية بمراجعة

أنفسهم.

وفى سؤال له عن دور الضغوط الخارجية على خطاب الرئيس الأسد،

أوضح الوزير السورى أن الخارج لا علاقة له بجدية الإصلاحات من عدمها، مشيرا إلى

الضغوط الهائلة التى تعرضت لها سوريا منذ 2003 بعد الغزو الأمريكي للعراق والعقوبات

التى فرضت عليها من قبل الاتحاد الأوروبى وأمريكا.

وأكمل أن لا يوجد مسئول

أوروبي واحد زار سوريا لبحث الأوضاع مع قيادتها، واكتفي الأوروبيون بفرض العقوبات

واستهداف لقمة عيش المواطن، مما دفع القيادة السورية لاعتبار أوروبا غير موجودة على

الخارطة إضافة إلى تجميد عضوية دمشق فى الاتحاد من أجل المتوسط.

وطالب

السوريين الراغبين فى التغيير بالمشاركة فى الحوار الوطنى لاختبار مدى جدية القيادة

السورية فى تنفيذ الإصلاحات، معتبرا رفض البعض للمشاركة في المؤتمر مفضلين التظاهر

بأنه أمر غير مجدي.

السفير الأمريكي

في غضون ذلك ، زار السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد مدينة جسر الشغور

في إطار زيارة نظمتها السلطات السورية .

فقد أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الثلاثاء

فيكتوريا نولاند إن السفير فورد توجه الاثنين مع سفراء آخرين إلى مدينة جسر

الشغور.

وقالت إن أحد عناصر الاستخبارات العسكرية السورية نظم

لهم الجولة، مشيرة إلى أن السفير والدبلوماسيين الآخرين "تمكنوا من أن يروا بأنفسهم

آثار وحشية الحكومة السورية".

وقالت نولاند لقد "شاهدوا مدينة مهجورة وخسائر

كبيرة".

وأشارت إلى أن فورد "سوف يقدم تحليلا لما سمعه من

المسؤولين السوريين ثم سيواصل إبلاغ ليس فقط الحكومة السورية ولكن أيضا المعارضة

بضرورة وضع حد للعمليات الوحشية".

وذكرت نولاند بأن هناك أماكن أخرى على طول الحدود مع

تركيا يود مسؤولون أميركيون زيارتها.

وقالت "نحن قلقون خصوصا للمعلومات التي أفادت بأن

الحكومة السورية في صدد تطويق الحدود لمنع عبور اللاجئين والمساعدات الإنسانية"،

مضيفة أن "هذا الأمر من شأنه أن يزيد من الأعمال الوحشية التي أصبحت

معروفة".

وقد استمر عبور آلاف النازحين من سوريا إلى داخل

الحدود التركية، حيث يعيشون أوضاعا صعبة.

وقال الفارون إن الجيش يشد قبضته على بداما وبلدة

الريحان والمنطقة المحيطة والتي كانت ممرا للاجئين والغذاء والإمدادات

الطبية.

وقالت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن بين

500 إلى 1000 شخص يعبر يوميا الحدود إلى داخل تركيا منذ السابع من حزيران، وأنه تمّ

إيجاد مأوى لأكثر من 10 آلاف لاجئ سوري إلى تركيا.

وزار مستشار الرئيس التركي لشؤون الشرق الأوسط أرشاد

هرمزلو بعض مخيمات اللاجئين.

وقال للفارين إن الأمر يعود لهم إذا أرادوا العودة إلى

سوريا الآن. وأضاف أنهم ليسوا لاجئين بل هم ضيوفٌ لدى تركيا.
وحث هرموزلو

القيادة السورية للبدء بإجراء إصلاحات سياسية.

وقال "إن الحكومة والدولة التركية قالتا أيضا إن

الإصلاحات ضرورية جدا ويجب على القادة أن يكونوا أكثر شجاعة للقيام بهذه الإصلاحات

حتى قبل أن تطلب الأمة أو الشعب منهم ذلك".

مقتل متظاهرين

وكان الرئيس السوري قد أعلن الاثنين أنه سيقوم

بإصلاحات، ودعا الناس إلى العودة إلى ديارهم.
لكن ردة الفعل العفوية كانت أن

قامت عدة تظاهرات تطالب بالحرية وبالكرامة وبتغيير النظام.

هذا وقد أطلقت قوات الأمن النار الثلاثاء لتفريق

متظاهرين في عدة مناطق سورية، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص.
وأفاد ناشطون سوريون

بأن قوات الأمن فتحت النار لتفريق تظاهرات مناهضة للنظام في حمص ما أدى إلى مقتل

شخصين، إضافة إلى سقوط قتيلين في منطقة دير الزور شرق البلاد.

هذا ووصلت أصداء الأعيرة النارية إلى المناطق التركية

المجاورة للحدود بين البلدين. وقالت منظمات حقوق الإنسان إنه تم الإفراج عن مئات

المعتقلين لكن قمع المحتجين استمر.

من ناحية أخرى، قال ناشطون سوريون إن قوات الأمن

اقتحمت السكن الجامعي في دمشق وأقدمت على اعتقال العشرات.

ومن جانبها، اعترفت بثينة شعبان المستشارة الاعلامية

للرئيس بشار بان سوريا تواجه مشكلة ومحنة والمطلوب اليوم هو العمل للخروج من منها

والانتقال الى مشاركة سياسية حقيقية ونظام ديموقراطي.

وقالت شعبان في حديث للـ "بي بي سي" ان ما شهدناه خلال

الازمة التي تشهدها سوريا الان هو خطر كبير بالانزلاق الى حروب مذهبية وحروب طائفية

ووجود ارهابيين ومجموعات مسلحة.

الاجراءات الإصلاحية

في إطار ردود الفعل الدولية،حث الأمين العام للأمم

المتحدة بان كي مون الذي فاز بتجديد ولايته بالجمعية العامة، والرئيس السوري بشار

الأسد على تنفيذ الإجراءات الإصلاحية التي وعد بها في خطابه الأخير من دون تأخير،

ودعاه إلى السماح بدخول بعثات لتقصي الحقائق وفرق إنسانية إلى

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل