المحتوى الرئيسى

زعماء اسرائيليون يختبرون مخبأ محصنا من الهجمات النووية

06/22 10:56

القدس (رويترز) - تحصن زعماء اسرائيليون في مخبأ جديد تحت الارض محصن ضد الهجمات النووية يوم الاربعاء في اطار مناورات سنوية في أنحاء البلاد للاستعداد لحرب صاروخية محتملة مع ايران وسوريا والجماعات اللبنانية والفلسطينية المتحالفة معهما.

وقال مسؤولون انها المرة الاولى التي تختبر فيها الحكومة الامنية المصغرة بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المخبأ العميق الذي جرى حفره عند سفح تلال بالقدس الغربية على مدى العقد المنصرم وأطلقت وسائل اعلام محلية عليه اسم "نفق الامة".

وتجري اسرائيل بشكل متزايد تدريبات واسعة على الدفاع المدني منذ حرب لبنان عام 2006 والتي أطلق خلالها مقاتلو حزب الله الاف الصواريخ قصيرة المدى على بلدات شمال اسرائيل.

وحدثت هجمات مماثلة من حركة حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الى الجنوب من اسرائيل ويقول مسؤولون اسرائيليون ان أي حرب ربما تندلع في المستقبل قد تشمل هجمات صاروخية غير تقليدية من سوريا وايران.

وقال ماتان فيلنائي وزيرالدفاع المدني "انه تصور بعيد بالطبع." وأطلق على التدريبات "نقطة التحول 5" والتي تتصور قصفا كثيفا وسقوط الاف القتلى والجرحى في عدد من الجبهات الاسرائيلية.

وصرح لراديو الجيش "نفترض أن أعداءنا لن يجرؤوا على التصرف بهذه الطريقة.. نظرا لقوة الردع لدينا."

وقصفت اسرائيل - التي يفترض أنها تملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط - مفاعلا نوويا عراقيا عام 1981 في اطار ما تصفه بسياسة منع الاعداء من امتلاك وسائل للتهديد بتدميرها.

وشنت اسرائيل هجوما مماثلا ضد منشأة سورية عام 2007 لكن تهديداتها المستترة بمهاجمة مواقع تخصيب اليورانيوم الايرانية المحصنة والنائية كثيرا ما كانت توصف بأنها مجرد تهديد نظرا للصعوبات التي تواجه هذه العملية. وتقول قوى عالمية انها تفضل التوصل الى حل من خلال التفاوض مع ايران التي تنفي السعي لامتلاك اسلحة نووية.

ودفع الكشف عن وجود مثل هذ المخبأ الحصين في القدس بعض الاسرائيليين الى التساؤل عما اذا كانت بلادهم التي تطور أيضا درعا صاروخية تتخذ موقفا أكثر ميلا الى الدفاع تجاه التهديدات النووية المحتملة.

  يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل