المحتوى الرئيسى

محللون: خطاب الأسد سيعمق الأزمة

06/22 04:47

ويقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت هلال خشان "المعضلة بالنسبة إلى الأسد هي أنه يعلم تماما أن ما يريده المعارضون هو الحرية والتغيير، لكنه يعلم أيضا أنه غير قادر على تلبية كل مطالبهم... إنه لا يريد أن يتخلى عن السلطة، وسيقاتل حتى النهاية".

وفي الخطاب الثالث منذ بدء الحركات الاحتجاجية، وعد الأسد بإجراء إصلاحات من شأنها أن تضع حدا لهيمنة حزب البعث الحاكم على مقاليد الحياة السياسية في البلاد، لكنه لم يتطرق إلى أي إجراءات فورية.

ولم يُقنِع الأسد معارضيه الذين خرجوا للتظاهر فور انتهاء خطابه الذي عدوه "لا يرقى إلى مستوى الأزمة" ودعوا إلى مواصلة "الثورة".

ويرى خشان أن "الأنظمة الاستبدادية غير قادرة بطبيعتها على إجراء إصلاحات، وهي لا تقبل التحدي".

ويضيف أن "الرئيس الأسد يعرف أن التعددية الحزبية في سوريا تعني نهاية حكمه ونهاية حكم آل الأسد".

سياسة الانتظار

ويشير المحلل السياسي اللبناني ورئيس تحرير صحيفة الأنوار رفيق خوري إلى كلام الرئيس السوري عن "مسلحين ومخربين"، ويتساءل "كيف تجمع هؤلاء وتسلحوا في بلد مشهور بنظامه الأمني القوي؟".

من جانبه يقول خشان "لن يقوم الأسد سوى بإجراء إصلاحات تجميلية لن يكون لها أي أثر على أسس النظام" الذي يحكم سوريا منذ 40 عاما.

وتقول بالانش إن الأسد وعد بإجراء انتخابات تشريعية في أغسطس/آب بهدف "استمالة جزء من المعارضة التي يعدها معتدلة، وتحديدا أشخاصا يطمحون إلى الحصول على مقعد في مجلس الشعب".

وتضيف "لكن بشكل عام هو يقول للمعارضة لا يهمني أي شيء، لن أغير سياستي، لن أتحرك من مكاني".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل