المحتوى الرئيسى

صالح بين العودة والاختفاء من المسرح اليمني

06/22 04:19

قبل أن تتغير فجأة ودون توقع لتنحرف إلي مسار سياسي آخر بعد اصابة الرئيس صالح ومغادرته اليمن للعلاج في السعودية من إصابات أكدت جميع التقارير شدة خطورتها لدرجة قد تجعله عاجزا عن قيادة البلاد مرة أخري‏.‏

الشكوك تدور حول مدي صحة هذه الاصابات والمقصود هنا‏..‏ هل أصيب صالح أم هي اصابات سياسية للهروب من وطأة الضغوط الدولية والداخلية عليه لنقل السلطة للثوار والدخول في معترك محاكمات ولعائلته‏.‏

إذا افترضنا أن يتمارض لكسب الوقت والاستمرار في ملعب السلطة مع المعارضة لحين تدبير سيناريو آخر غير المبادرة الخليجية التي استخدم فيها المناورة اكثر من مرة‏,‏ فآخر الأنباء تشير الي أنه سيعود بعد غد وسنري ما جعبته من جديد‏.‏

أما إذا كان قد أصيب فعلا ولن تسمح له السعودية بالعودة من جديد‏,‏ فسيختفي صالح من ساحة المعركة ويظهر أمامنا جنودا جددا لهم نفس الطموح السلطوي والمدافعين عنه إلي الرمق الأخير منهم‏:‏

الفريق عبدربه منصور هادي‏:‏ نائب الرئيس اليمني‏,‏ والمفترض أنه من يدير البلاد حاليا ويبدو أنه المنفذ الوحيد الآن أمام المعارضة للتخلص من صالح وبدء عهد جديد‏.‏

أحمد علي عبدالله صالح‏:‏ الابن الاكبر للرئيس اليمني ومن دارت حوله شكوكا عديدة لخلافة أبيه قبل بدء الاحتجاجات‏,‏ وسرعان ما لجأ صالح لنفي الخطوات كنوع من التهدئة مع بدء الاحتجاجات‏.‏ انتخب نائبا عن صنعاء في البرلمان في عام‏1997‏ وعين قائدا للحرس الجمهوري في عام‏2000.‏

علي صالح الأحمر‏:‏ الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني من أمه وكان يتولي قيادة الحرس الجمهوري قبل أن يحل ابن صالح الاكبر محله‏,‏ وشغل بعد ذلك منصب الملحق العسكري للسفارة اليمنية بواشنطن ومدير مكتب رئيس الاركان‏.‏

طارق ويحيي وعمار محمد عبدالله صالح‏:‏ أبناء الأخ وقد تولوا قيادات أجهزة الأمن والمخابرات من الذين أعدوا أنفسهم علي رأس التوقعات بنقل السلطة اليهم‏.‏ وقد تولي يحيي قيادةأجهزة الأمن المركزية وقوات مكافحة الإرهاب‏,‏ كما تولي طارق قيادة الحرس الجمهورية الخاص بينما تولي عمار قيادات قوات الأمن الوطني‏.‏ تعاون كلا من عمار ويحيي مع الولايات ا لمتحدة في مجال مكافحة الارهاب ويعتقد كثير من اليمنيين أن وجودهم اساسيا في هذه الفترة الانتقالية‏,‏ كما أنهم منالمقبولين دوليا واقليميا‏.‏

كل هؤلاء لاعبون جدد في ملعب السياسة اليمنية‏,‏ لكن التنافس التاريخي بين الرئيس اليمني وعائلات الأحمر اتخذ منعطفا مغايرا عندما اعتبروا انفسهم منافسين ورئيسيين في عملية نقل السلطة‏.‏ وكانتالمشاحنات القديمة تتندرج في مجرد دعوات لصالح بالاستقالة‏,‏ إلا أن التطورات الاخيرة دخلت في اطار مسلح نتج عنه اصابة صالح كما أن حامد الاحمر‏,‏ رجل الاعمال وصاحب شركة سابا فون لشبكات المحمول يعد من الممولين للاحتجاجات وقيل أنه من بعث برسائل نصية للمستخدمين بتوقيت ومكان الاحتجاجات‏.‏

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل