المحتوى الرئيسى

سورية: تقارير عن مقتل سبعة في دير الزور وحمص

06/22 02:25

أفادت الانباء بمقتل سبعة اشخاص على الاقل في مدينتي دير الزور وحمص في سورية في مواجهات بين مؤيدي النظام ومعارضيه.

وقال ناشطون ان قوات الامن تصدت للمظاهرات وافادت الانباء بأن صبيا يبلغ من العمر اربعة عشر عاما كان بين القتلى.

وذكرت مصادر حقوقية لـ بي بي سي أن اشتباكات اندلعت مساء الثلاثاء في المدينة الجامعية التابعة لجامعة دمشق وذلك بين طلاب مؤيدين للرئيس الأسد وطلاب معارضين.

وأدت هذه الاشتباكات إلى تدخل لقوات الأمن ودخولها إلى المدينة الجامعية، حيث سُمع إطلاق نار.

وقد بث التلفزيون السوري صورا لما قال إنها مظاهرات مؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد في دمشق ودرعا وحماه وحمص وحلب.

لكن نشطاء المعارضة السورية على الانترنت قالوا إن السلطات تجبر موظفي الحكومة على الخروج في مظاهرات التأييد بمختلف المدن.

هذا وقد نشر موقع الحكومة السورية على الانترنت تفاصيل مشروع قانون جديد لتأسيس الاحزاب. كما قالت وكالة الانباء السورية إن الرئيس بشار الأسد اصدر عفوا عاما جديدا عن مرتكبي جميع الجرائم التي وقعت حتى يوم الاثنين.

وكان الرئيس السوري اكد في كلمة له الاثنين ان سورية تتعرض لمؤامرة داعيا الى حوار وطني قد يفضي الى دستور جديد.

من جانب اخر اعلن رئيس منظمة الصليب الاحمر الدولي في ختام مباحثاته مع المسؤولين السوريين ان الحكومة السورية وافقت على وصول المنظمة الى المناطق التي تشهد اضطرابات في سورية وان الحكومة تنظر في طلب المنظمة في زيارة المعتقلين في السجون السورية.

واضاف ان المسؤولين السوريين وافقوا على قيام فرق المنظمة والهلال الاحمر السوري على الوصول الى المناطق التي تشهد اضطرابات وانه سوف يقوم بمراقبة تطبيق هذه الموافقة على ارض الواقع .

ردود فعل

وعلى صعيد المواقف الدولية صرح رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون ان مجلس الامن الدولي لا يمكن ان يصمت لمدة اكثر حيال ما يجري في سورية.

واضاف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لقد اقترب الوقت الذي سيكون فيه على الجميع تحمل مسؤولياتهم ، فيما اكد بوتين موقف موسكو المعارض لاي قرار يصدر مجلس الامن بخصوص سورية.

ودعا الرئيس الامريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الرئيس السوري الى وقف اعمال العنف والقمع التي تستهدف المتظاهرين المناهضين للحكومة السورية.

وجاء في بيان اصدره البيت الابيض ان الزعيمين اتفقا خلال هذه المحادثات على انه يتوجب على الحكومة السورية ان تضع حدا لاعمال العنف الان وان تطبق سريعا اصلاحات ملموسة تحترم التطلعات الديموقراطية للشعب السوري .

ورأى الرئيس التركي عبد الله غول إن خطاب الأسد غير كاف ، وإن على الأسد أن يقول بوضوح الأمور تغيرت تماما، نحن نقوم بتحويل النظام إلى نظام تعددي. ستسيّر الأمور وفقا لإرادة الشعب السوري، وسأقوم بتنفيذ ذلك ، في إشارة أخرى على تشدد الموقف التركي أكثر.

ولجأ اكثر من 11 الف سوري الى تركيا هربا من اعمال العنف بينما ما زال عدد مماثل في منطقة عازلة على حدود البلدين يترددون في عبور الحدود.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل