المحتوى الرئيسى

الاتحاد الأوروبي يسعى لتشديد العقوبات على سوريا مع تواصل العنف ضد الثوار

06/22 12:43

 

أعلن دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي أن دول الاتحاد تستهدف توسيع العقوبات على سوريا لتشمل أربع شركات مرتبطة بالجيش ومزيدا من الأشخاص على صلة بالحملة العنيفة ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وقال الدبلوماسي من الاتحاد الأوروبي إن بريطانيا وفرنسا أعدتا قائمتين تقترحان إضافة نحو عشرة أشخاص وكيانات إلى من تستهدفهم عقوبات الاتحاد الأوروبي بالفعل لتجميد الأصول وحظر إصدار تأشيرات.

وتقترح القائمة البريطانية عقوبات على فردين إيرانيين على الأقل شاركا في تقديم المعدات والدعم لقمع الاحتجاجات في سوريا لكن دولة واحدة من بين 27 دولة في الاتحاد الأوروبي لم تصدق بعد على هذا الاقتراح. ومضى الدبلوماسي يقول «تمت الموافقة على القائمة الفرنسية بالكامل لكن هناك تحفظ من إحدى الدول على القائمة البريطانية».

وستصدر الموافقة على القائمة الكاملة إذا لم تطرح أي اعتراضات رسمية. ورفض الدبلوماسي ذكر أسماء الأفراد أو الكيانات لكنه قال إنهم ليسوا في قطاع النفط السوري. ويواجه الرئيس السوري بشار الأسد ضغوطا دولية متزايدة بسبب التعامل الأمني العنيف ضد الاحتجاجات المناهضة لحكمه، والذي أسفر عن سقوط أكثر من 1300 شهيد وفقا لمنظمات حقوقية.

وعلى الرغم من تقديمه الاثنين وعودًا بإصلاحات خلال شهور، رفض المحتجون وزعماء العالم وعوده ووصفوها بأنها غير كافية. واستمر العنف الثلاثاء حيث قتلت قوات الأمن سبعة أشخاص خلال اشتباكات في مدينتين بين موالين للأسد والمتظاهرين طبقا لما قاله نشط بارز.

وجاء العنف بعد تجمعات حاشدة نظمتها السلطات في عدة مدن تأييدا للأسد الذي لم يظهر كثيرا في مناسبات عامة خلال الأشهر الثلاثة التي مضت منذ الانتفاضة التي قامت ضد حكمه المستمر منذ 11 عاما.

ومضى الدبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه يقول «كلهم مرتبطون بالجيش وقمع المعارضة».

وفي مايو أضاف الاتحاد الأوروبي الأسد وشقيقه ماهر وغيرهما من كبار المسؤولين إلى قائمة الممنوعين من السفر إلى الاتحاد الأوروبي وجمد أصولهم.

وقال نشطاء إن قتلى سقطوا عندما تدخل الجيش وقوات الأمن إلى جانب أنصار الأسد في مدينة حمص وبلدة الميادين بمحافظة دير الزور على بعد 40 كيلومترا إلى الشرق من عاصمة المحافظة قرب الحدود مع منطقة تسكنها أغلبية من السنة في العراق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل