المحتوى الرئيسى

علي مسئوليتي

06/21 23:37

الهلال الأمريكي

مصلحة الوطن في المرحلة الحالية والمقبلة تتطلب تكاتف الجميع, من أجل هدفين لا ثالث لهما, أولهما تحقيق الاستقرار الأمني لكي يتيح المجال أمام السياحة, ويعود البلد لوضعه الطبيعي, بعد حالة الانفلات الأمني الرهيبة, التي عشناها جميعا.

ثانيهما: دوران عجلة الإنتاج, التي توقفت منذ يناير الماضي, وأصبحت معظم المصانع متوقفة أو لا تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية بسبب المخاوف من المطاردات المستمرة لرجال الأعمال والمستثمرين, وإن كان هذا ليس توجها عاما لدي الحكومة أو النائب العام, فلم تكن هناك أجندة لاستهداف رجال الأعمال جميعا, بل تعقب من حصلوا علي أراض أو تربحوا وأضاعوا المليارات علي خزينة الدولة.

لكن سيظل السواد الأعظم من رجال الأعمال شرفاء, يعملون ويدفعون الضرائب ويفتحون عشرات الآلاف من البيوت, فلم يهرب هؤلاء في الأزمة الماضية, بل وقفوا وساندوا الحكومة, وقدموا خريطة طريق لمشاريع قومية, تنقل الوطن من أزمته الحالية, وهؤلاء نرفع لهم القبعة فمن الإنصاف أن نشيد بالشرفاء.

ما يحاك للوطن من الخارج مع البعض في الداخل, هو الخطر الذي يواجه مصر كلها, فالمخاوف تزداد من حالات التدخل الخارجي, فهناك دول لها مصالح وأطماع, وتريد تنفيذ أجندتها وتحريك من يعملون لصالحها في هذه الدولة أو تلك, ومصر علي رأس قائمة الدول المستهدفة, فالولايات المتحدة لديها حسابات في هذا البلد بشكل أكبر من غيره, وهي تضع أنفها في كل شيء.

فهل حقا تريد الولايات المتحدة الديمقراطية في البلدان العربية؟! أم أنها تسعي لتفكيك كل دولة علي حدة؟!, وربما هذا الهدف الاستراتيجي الذي تريده الدولة العظمي تحت مسمي الهلال الأمريكي, هو الخطر القادم, والذي يتطلب منا الخوف علي وطننا وكشف الدسائس والمؤامرات, التي أصبحت حقيقة وليست توقعات.

مصالح وطننا هي الأهم وفوق الرءوس وسندافع عنها ونكشف أصحاب الأجندات ولن ترهبنا محاولاتهم, ويبدو أننا سنري سقوط المرتبطين بهذه الأجندات الخارجية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل