المحتوى الرئيسى

منع عروس فلسطينية من المرور عبر معبر رفح

06/21 23:14

رفح- وكالة صفا:

منعت السلطات المصرية في معبر رفح الشابة الفلسطينية دعاء أبو مصبح من سكان دير البلح وسط قطاع غزة من المغادرة عبر معبر رفح البري لكي تصل لخطيبها المُقيم في دولة قطر، والذي لم تره قط مُنذ أن عُقِد قرانهما قبل حوالي سبعة أشهر!.

 

وتأتي الشابة دعاء لمعبر رفح برفقة والديها بشكلٍ مُستمر مُنذ أن عقد قرانها في السادس من يناير المُنصرم، على أمل أن يُسمح لها بالسَّفر عبر المتنفَّس الوحيد لسُكَّان القطاع "معبر رفح"، وفي كلِّ مرة تتلقى موعدًا جديدًا للسفر؛ بحجّة وجود ازدحام، ولأن اسمها غير مدرج للسفر.

 

وككل يوم، وقفت دعاء برفقة والديها تحمل بيدها أمتعتها وبدلة زفافها التي وضعتها بداخل حقيبة كبيرة أمام بوابة المعبر، وهي تبكي وتصرخ بأعلى صوتها على الشرطي الفلسطيني الموجود على البوابة لكي يسمح لها بالدخول.

 

حينذاك.. ما كان من عناصر الشرطة الذين وجدوا دعاء ووالدها ينتابهم الغضب والامتعاض إلا أن يسمح لهم بالدخول للمعبر لحين حل مشكلتهم.

 

عايزة أذهب لخطيبي..!

وتقول العروس أبو مصبح لمراسل (صفا): "عقدت قراني على خطيبي يوم 06/01/2011م دون أن يتمكن من القدوم لغزة لحمله وثيقة مصرية وُيقيم بدبي، ومن هذا التاريخ وأنا مُسجلة بالمعبر

 

وأحاول السفر لخطيبي لكي نعقد حفل زفافنا ولم نتمكن، وفي كلِّ مرة يؤجل سفرنا لميعاد جديد".

 

وتضيف أبو مصبح- بِحُرقة وهي تبكي- خلال حديثها: "جئت 100 مرة على المعبر ولم أغادر، وكنت أنا وأمي ووالدي نحجز تذكرة الطيران للسفر والفيزا ولم يُحالفنا الحظ"، مبينة أنَّ ميعاد سفرها كان مقررًا في 02/05/2011م، وتم تأجيله لـ 21/06/2011م، وقدمت ولم يتم السماح لي بالسفر بالتاريخ المذكور، وقالوا لي تعالي اليوم، ولم يسمحوا لي أيضًا.

 

وتتابع "زوجي ما شفته من يوم ما الخطوبة أليس من حقي أن أراه يا عالم؟!، لماذا لم يسمحوا لي بالسفر لكي أراه، ونعيش مثل باقي العرسان..؟!".

 

 الصورة غير متاحة

 
ولفتت إلى أنها "تحمل فيزا للسفر، وتنتهي للمرة الرابعة نتيجة منعي من السفر، وإذا لم أغادر اليوم سننفصل أنا وخطيبي لأنه ملَّ من الانتظار"، مُتسائلة لماذا يتم حرمان عروس مثلي من السفر لكي تُكمل حياتها وتعيش سعيدة كباقي العرسان أمثالي؟!.

 

وتبين أبو مصبح أنها لم تكن تتوقع أن يكون المعبر بهذه الصورة السيئة على خلاف ما كنا نسمع من وسائل الإعلام أن المعبر مفتوح للجميع، ورفعت يديها قائلة: "حسبنا الله ونعم الوكيل على مَن كان السبب في إغلاق المعبر أمام المسافرين، خصوصًا أمثالي".

 

وبينما انهارت العروس من البكاء وهي تحمل بدلتها وأمتعتها كأي عروس أخرى مُقبلة على الزواج، تُصر العروس على السفر حتى لو تم منعها من قِبَل الجانب المصري، قائلة: "سأرمي نفسي عليهم ولن أقبل بالعودة لغزة، حتى يسمحوا لي بالسفر؛ لكي أكمل حلمي وحياتي مع زوجي".

 

مناشدة:

وتُطالب دعاء- التي علا صوتها أثناء الحديث مُجددًا وهي تبكي- جميع الجهات المعنية بما فيهم رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة إسماعيل هنية بالتدخل لحلِّ مشكلتها بأسرع وقت، لا سيما أن تذكرة الطيران بقي عليها تسع ساعات وتنتهي.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل