المحتوى الرئيسى

قضية أبيي حُسمت أم رحلت؟

06/21 22:46

اتفاق أبيي بين جوبا والخرطوم يرمي لنزع فتيل التوتر بالمنطقة


عماد عبد الهادي-الخرطوم

في وقت حرصت فيه أطراف اتفاق أديس أبابا بشأن منطقة أبيي -الذي نص على جعلها منطقة منزوعة السلاح تحرسها قوات إثيوبية تحت إشراف الأمم المتحدة- على تأكيد إيجابيات الاتفاق، رأى محللون سياسيون أن الطرفين لم يحسما القضية بكاملها بل عمدا إلى ترحيلها لمراحل مقبلة.

فقد أشاد مسؤول ملف أبيي بالمؤتمر الوطني الدرديري محمد أحمد في تصريحات صحفية بالاتفاقية، بل اعتبرها خطوة لإحلال السلام في المنطقة، وأشار إلى أن النقاط التي حددتها الحكومة استجيب لها. ومن ناحيته اعتبرها رياك مشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان في تصريحات صحفية خطوة إيجابية.

بيد أن البعض يتخوف من أن عدم معالجة الأزمة بالشكل القاطع -كما يقول محللون- قد يعيد القضية من جديد للواجهة، خاصة أن الطرفين لم يحسما موعد استفتاء المنطقة ومن الذين سيستفتون للاختيار بين الذهاب مع الجنوب أو البقاء في دولة السودان الأم؟

الطيب زين العابدين: الطرفان كسبا من الاتفاقية لكنهما لم يحسماها

كسب متبادل
فالمحلل السياسي الطيب زين العابدين اعتبر الاتفاقية استمرارا للفترة الانتقالية، مشيرا إلى أنه لم يحسم تبعية المنطقة أو المصوتين في استفتائها المقبل.

ويقول للجزيرة نت إن المقترحات المقدمة من الوسطاء لم تحمل جديدا لحل المشكلة القائمة بالكامل، متوقعا أن تصبح القوات الإثيوبية جزءا من القوات الأممية التي كانت قد رفضتها حكومة الرئيس البشير من قبل.

ويرى أن وصول القوات الإثيوبية تحت أي فصل أممي "يعني فشل إستراتيجية الحكومة الرامية لإبعاد الوجود الأممي بالمنطقة".

ولا يستبعد أن يحل الاتفاق المشكلة المؤقتة التي كانت ستؤدي إلى المواجهة بين القوات المسلحة والجيش الشعبي "لكن المشكلة لا تزال مفتوحة على كل الاحتمالات".

ويرى زين العابدين أن الاتفاق أكسب حكومة الجنوب خروج الجيش السوداني من المنطقة، كما أنه أكسب الحكومة السودانية تأكيد شمالية المنطقة لحين استفتائها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل