المحتوى الرئيسى

تكهنات حول الوضع الصحي للرئيس اليمني.. ومصدر: لا يزال في العناية المركزة ولا يمكن لأحد زيارته

06/21 20:50

عواصم- وكالات:

بعد نحو ثلاثة أسابيع على نقله إلى المستشفى في السعودية، لم يسجل أي ظهور علني للرئيس اليمني علي عبدالله صالح ما يزيد التكهنات حول وضعه الصحي.

ويتولى نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مهمات الرئيس بحكم الأمر الواقع، لكنه لم يكلف رسميا قيادة البلاد فيما يتعرض لضغوط كثيفة من المعارضة لتشكيل مجلس انتقالي بهدف قطع الطريق على أي عودة محتملة لصالح.

وأفاد مصدر يمني أن صالح لا يزال في وحدة العناية المركزة في المستشفى العسكري بالرياض الذي نقل إليه في الرابع من يونيو، غداة قصف تعرض له مسجد القصر الرئاسي في صنعاء. وقال المصدر إن “وضعه لم يتحسن. لا يزال في العناية المركزة ولا يستطيع أحد زيارته”.

لكن هذه المعلومات تتناقض مع ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية في الثامن من يونيو والتي تحدثت عن خروج الرئيس اليمني من العناية المركزة بعد نجاح العملية الجراحية التي خضع لها.كما تتناقض مع تصريح أخير لوزير الصحة اليمني عبد الكريم راصع الذي أكد أنه زار صالح في 11 يونيو ووجده في “تحسن” مستمر.

حتى أن الوزير أعلن أن الرئيس سيخاطب الشعب اليمني قريبا عبر وسائل الإعلام ليطمئنه إلى صحته. ولكن باستثناء رسالة صوتية بثها التلفزيون الرسمي مساء الهجوم على القصر الرئاسي، لم يسجل أي ظهور لصالح. ومنذ نقله إلى المستشفى، حدد المسؤولون اليمنيون مواعيد مختلفة لعودته.

وقال نائب وزير الإعلام اليمني عبدو الجنادي لفرانس برس الثلاثاء إنه “لا أحد يستطيع تحديد موعد لعودته” لكن هذه العودة ستتم “خلال الأيام المقبلة”. وأضاف “الرئيس بخير، لا إصابات تعرض وضعه الصحي للخطر وهو يخضع حاليا لجراحات تجميلية بسبب الحروق”.

وأصيب صالح في قصف استهدف مسجد القصر الرئاسي حيث كان يشارك في صلاة الجمعة. ونقل في اليوم التالي على متن طائرة طبية سعودية إلى الرياض.

وقتل 11 من حراسه الشخصيين وأصيب 124 اخرون بينهم عدد كبير من المسئولين اليمنيين وخصوصا علي محمد مجور رئيس الوزراء وعبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى اللذين يتلقيان أيضا العلاج في السعودية.

وكان وزير الصحة اليمني أكد أن جميع المسؤولين داخل النظام الذين أصيبوا في القصف تجاوزوا حالة الخطر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل