المحتوى الرئيسى

اصبروا عليّ إلى غد..بقلم:محجوب احمد قاهري

06/21 20:48

19/06/2011

أدعى رجل النبوءة, فتم طلبه ودعي له بالسيف, فقال: ما تصنعون؟

قالوا: سنقتلك.

قال: لما تقتلونني؟

قالوا: لأنك ادعيت النبوءة.

قال: لم أدعيها.

قالوا: فأي شئ أنت؟

قال: أنا صدّيق. فدعي له بالسياط لضربه.

قال: لما ستضربونني؟

قالوا: لأنك تدعي بأنك صدّيق

قال: لا أدعي ذلك.

قالوا: فمن أنت إذن؟.

قال: أنا من التابعين لهم بإحسان. فدعي له بالعصا.

قال: ولم ذلك؟

قالوا: لادعائك ما ليس فيك.

فقال: ويحكم, أدخل إليكم وأنا نبيّ, وتريدون أن تحطوني في ساعة واحدة إلى مرتبة العوام, اصبروا عليّ إلى غد حتى أصير لكم ما شئتم.

هكذا ما فعل السيد الغنوشي, حينما أراد الاستيلاء على الحكم مع زبانيته عند هروب المخلوع, وادعى بأنه كان يحقن دم الشعب, أسقطته اعتصامات القصبة وغضب الجماهير برغم تمسكه بالحكم إلى آخر لحظة.. وبعد ذلك تبين بان السيد الغنوشي مطالب إلى عدة قضايا في الفساد وأشهرها ما يتعلق بالخوصصة.

مثله مثل المخلوع الهارب, حينما كان يدعي الكمال وحسن الحال, والتقدم في كل مجال, ولما هبّ الشعب, هرب في يومه بعد إن قال "غلطوني".. وبقت كلمته الشهيرة تفصل ما بين الحقيقة والخيال, واقع كله ألم وخصاصة وحرمان, وخيال رافق الشعب لسنوات عدة و سقط في لحظات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل