المحتوى الرئيسى

مظاهرات مؤيدة ومعارضة للأسد ومقتل أربعة سوريين برصاص الأمن

06/21 17:52

قتل أربعة أشخاص اليوم (الثلاثاء 21 يونيو/ حزيران 2011) برصاص قوات الأمن السورية خلال مظاهرات تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، بحسب ما أفاد ناشطون وحقوقيون سوريون لوكالة فرانس برس. وأوضح الناشطون أن "مدنيين قتلا في حمص وأصيب ستة آخرون بجروح برصاص قوات الأمن"، بينما قتل مدنيان آخران برصاص قوات الأمن في بلدة الميادين في محافظة دير الزور.

 من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون أن "مجلس الأمن الدولي لا يمكن أن يصمت لفترة أطول" حيال ما يجري في سوريا، مؤكداً أنه "اقترب الوقت الذي سيكون فيه على الجميع تحمل مسؤولياتهم". وأضاف فيون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أنه سيتابع تطورات الوضع في سوريا مع وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه.

إلا أن فلاديمير بوتين أكد أن "التدخل في شؤون دولة ذات سيادة لا أفق له"، في إشارة إلا محاولات دولية بقيادة فرنسا وبريطانيا لاستصدار قرار لمجلس الأمن الدولي لإدانة قمع النظام السوري للاحتجاجات الشعبية. وكان بوتين قد صرح، في مقابلة نشرها الكرملين في وقت سابق، أن موسكو ستستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد أي قرار يدين سوريا.

 

سوريا تسمح للصليب الأحمر بتوسيع نطاق عمله

على صعيد آخر قال متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن السلطات السورية وافقت على توسيع نطاق وصول عاملي المنظمة إلى المدنيين والمناطق التي تشهد احتجاجات. وأضاف الناطق أن القرار صدر "بعد محادثات دامت يومين مع مسؤولين سوريين كبار في دمشق ... المناقشات تركزت بشكل كامل على المسائل الإنسانية وكانت صريحة وعملية". وتطالب اللجنة بالسماح لها بالوصول إلى المناطق المختلفة دون قيود. ومضى الناطق بالقول إن السلطات السورية عبرت أيضا عن "استعدادها لمناقشة شروط" زيارات اللجنة الدولية للمعتقلين، معتبراً أن هذه "خطوة أولى للأمام".

 

توسيع الحملة العسكرية رغم وعود بسحب الجيش

شهدت مدن سورية مظاهرات ضد نظام الأسد الليلة الماضية، أعقبتها اعتقالات في صفوف المحتجينBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  شهدت مدن سورية مظاهرات ضد نظام الأسد الليلة الماضية، أعقبتها اعتقالات في صفوف المحتجينمن جهة أخرى قال نشطاء إن القوات السورية وسعت حملتها الأمنية قرب الحدود التركية لتشمل مدينة حلب، وأضافوا أن العشرات من طلاب جامعة حلب اعتقلوا أمس الاثنين، بالإضافة إلى اعتقال 12 آخرين بينهم إمام مسجد في قرية تل رفعت القريبة، والتي تقع على الطريق بين حلب والحدود التركية. وكان طلاب في الحرم الجامعي لجامعة حلب قد انتقدوا خطاب الرئيس بشار الأسد أمس الاثنين، فيما أكد أحد سكان المدينة لوكالة رويترز عبر الهاتف أن "الحواجز زادت على الطرق في حلب بشكل ملحوظ اليوم، لاسيما على الطرق المؤدية إلى الشمال باتجاه تركيا وإلى الشرق. شاهدت أفراداً من المخابرات العسكرية يعتقلون شقيقين في الثلاثين من العمر لمجرد كونهما من إدلب على ما يبدو".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل