المحتوى الرئيسى

تحسن توقعات النمو في الخليج بدعم النفط لكن البحرين تتراجع

06/21 16:12

دبي (رويترز) - أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز تحسنا ملموسا في توقعات النمو لمعظم دول الخليج العربية مقارنة مع التوقعات قبل ثلاثة أشهر وذلك بفضل ارتفاع أسعار الخام لكن من المرجح أن تنال الاضطرابات الشعبية من الناتج الاقتصادي للبحرين.

ومن المتوقع أن تشهد السعودية أكبر اقتصاد عربي وأكبر بلد مصدر للنفط في العالم نموا نسبته 5.7 بالمئة في 2011 مما سيكون الاسرع في ثماني سنوات مدعومة بانفاق اضافي لاحتواء توترات اجتماعية.

وبالمقارنة كانت نسبة النمو المتوقعة في الاستطلاع السابق الذي أجرته رويترز في مارس اذار 4.5 بالمئة. وأجري المسح الجديد في الفترة من السابع الى السابع عشر من يونيو حزيران وشمل 18 محللا على مستوى أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم.

وقال ديفيد بتر مدير قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا لدى وحدة ايكونوميست انتلجنس "لدينا افتراض أعلى لسعر النفط ولدينا أيضا زيادات كبيرة في الانفاق الحكومي."

وقال "باضافة كل هذا نرى توجها عاما لاجراء مراجعات بالزيادة في توقعاتنا لنمو الناتج المحلي الاجمالي لمعظم الدول الخليجية. البحرين هي الاستثناء البارز."

وخشية تأثرها بعدم الاستقرار الذي يجتاح العالم العربي تعهدت السعودية بانفاق ما يقدر بنحو 130 مليار دولار أي حوالي 30 بالمئة من ناتجها الاقتصادي السنوي على بناء منازل وتوفير فرص عمل وتقديم اعانات بطالة واجراءات أخرى.

وبحسب نتائج الاستطلاع من المتوقع انفاق نحو 47 مليار دولار من الحزمة هذا العام و35 مليار دولار في 2012.

ومن المتوقع نمو اقتصاد الامارات العربية المتحدة - ثاني أكبر اقتصاد عربي بحجم 298 مليار دولار - 3.7 بالمئة هذا العام وهو معدل أسرع بقليل مما كان متوقعا في مارس وأعلى بكثير من مستوى 1.4 بالمئة المحقق في 2010 عندما واجه البلد تحدي اعادة هيكلة ديون.

ويقدر عبء الديون الاجمالية لدبي وشركاتها حاليا بنحو 113 مليار دولار أي 138 بالمئة من ناتجها المحلي الاجمالي حسبما أظهر الاستطلاع وهو مستوى أقل بقليل من التقدير السابق البالغ 115 مليار دولار والذي يعود الى أكتوبر تشرين الاول 2010.

  يتبع

عاجل