المحتوى الرئيسى

هل يفهم أوباما معنى "عمليات قتالية"؟

06/21 15:25

إدارة أوباما تصر على أن المشاركة الأميركية في العمليات ضد ليبيا وعقيدها معمر القذافي تعتبر عمليات دعم ومساندة، وليست عمليات حربية لتستدعي أخذ موافقة الكونغرس.

الموضوع يستحوذ منذ مدة على اهتمام الصحافة الأميركية على اختلاف مشاربها السياسية والأيديولوجية.

صحيفة نيويورك تايمز التي تؤيد توجهات الحزب الديمقراطي الأميركي الذي ينتمي إليه أوباما، نشرت مقالا لبروس آكيرمان وصف فيه تعاطي أوباما مع الحرب في ليبيا على أنه ألعاب أكروباتيكية قانونية لحرب غير قانونية.

آكيرمان قال إن ما يفعله أوباما لهو سابقة خطيرة ومقلقة في التاريخ الأميركي، حيث ستستخدمها الإدارات القادمة في شن حروب على مزاجها، وبعيدا عن المحاسبة ومبدأ فصل السلطات الذي تقوم عليه أي ديمقراطية.

يقول آكيرمان إن أوباما أخطر الكونغرس خلال 48 ساعة من بدء العمليات، وطبقا لقانون سلطات الحرب ذلك يعطيه فرصة ستين يوما للعودة إلى الكونغرس وأخذ موافقته، وإذا فشل في ذلك فعليه أن ينهي مشاركة القوات الأميركية في العمليات الحربية خلال ثلاثين يوما بعد ذلك.

يوم الأحد الماضي كان اليوم رقم تسعين منذ بداية القصف على ليبيا. لكن آكيرمان يقون إن السيد أوباما المسلح بنظريات قانونية مشبوهة، يرفض وقف مشاركة الجيش الأميركي في القتال.

آكيرمان –الأستاذ في القانون بجامعة يال الأميركية- يرى أن أوباما أسوأ من سلفه جورج بوش، ورغم أن المهمة التي تجاوز أوباما من أجلها الكونغرس وهي إنقاذ مدنيي ليبيا من الموت، هي أشرف أخلاقيا من سبب تجاوز بوش لموافقة الكونغرس وهو تعذيب المعتقلين، فإن ذنب أوباما أكبر لأنه شخص قانوني ويحمل شهادة في القانون من جامعة هارفارد التي تعتبر واحدة من أرقى الجامعات في العالم.

صحيفة واشنطن بوست الأميركية المؤيدة لتوجهات الحزب الجمهوري الأميركي نشرت هي الأخرى مقالا للكاتب يوجين روبنسون قال فيه: لنتحدث بصراحة، إن ادعاء الرئيس أوباما بأن العمليات العسكرية الأميركية في ليبيا لا ترقى إلى "عمليات قتالية" هو محض هراء، والكونغرس محق في مساءلته بهذا الشأن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل