المحتوى الرئيسى

يوسف شعبان يكتب: العيسوي بيه .. هم شهداء .. وأنت تدافع عن القتلة والبلطجية

06/21 15:17

 

 

أدلى السيد اللواء منصور العيسوي منذ توليه الوزارة “الداخلية” بأكثر من 10 حوارات صحفيه وذلك رقم قياسي يرشحه لوزارة الإعلام في حاله صدور قرار بعودتها مرة أخرى .. ولكن المتابع العادي لحوارات الباشا عيسوي سيجد أن “ الرجل مشكور” أرهف نفسه  بكل تلك الحوارات حرصا على مستقبل هذا البلد  وكل هدفه إظهار الحق من حوار لآخر  من أجل تصحيح الرؤية وعودة الثقة بين المواطن المصري العنيف و المستبد.. والضباط الغلابة الطيبين .

سعادة اللواء أخذها تدريجيا لينتقل من حوار لآخر من خانه الدفاع الصريح عن شباب الثورة وشهدائها وتوعد قتله الثوار إلى خانه الدفاع الصريح عن الضباط و الهجوم علي شهداء الثورة بحجه أنهم بلطجية وكانت القمة في حواره مع جريدة اليوم السابع منذ أيام الذي  جاء ليؤكد أن الداخلية حريصة على صيانة أمثالنا الشعبية وفي مقدمتها المثل الشهير  “ أنا واللواء علي العقيد .. وأنا والعقيد علي الغريب ”

كان العيسوي في أوائل أيامه يحاول أن يثبت بالدليل انه ليس امتداد لوجدي والذي بدورة امتداد للعادلي مع ظهور بعض أعراض الابتسام علي الوجه والجنيه في الكلام “ ممكن مع العلاج يختفوا “ ..وبعد مرور 6 أشهر كانت هذه بعض النقاط علي لسان العيسوي بيه وزيرنا الهمام لجريدة اليوم السابع

قال العيسوي

“بالـتأكيد هناك تخطيط، و كثير مما يحدث حاليا لا يعنى سوى أمر واحد أن هناك أيدي خفية هدفها الوحيد عدم استقرار البلاد، و لو لم يكن هناك تخطيط من البداية فكيف هوجمت أقسام الشرطة، والسجون فى وقت واحد”

ممممم يبقي الهجوم علي الأقسام كان بتخطيط مسبق .. طيب  وماله

 

وقال العيسوي

“وأنا لا أتحدث هنا عن الثوار، فالثورة بريئة من هذا العدوان، لكن أتحدث عن قوى استغلت حالة الفوضى فى البلد للهجوم المتزامن على مقار الشرطة”

طيب يا عم مش تقولنا علي القوي دي يمكن ناخد بالنا تكون بتعمل حاجه كدة ولا كدة دلوقتي .. ماشي مش مشكلة برضه حتى لو مارست لعبة سابقيك .. ونسيت أن من خرجوا يوم 28 خرجوا يطلبون الحق والثأر من نظام ورموزه أغلقوا أبواب العدل بطرقه الشرعية أمام الجميع  ولم ينقصهم إلا اتهامك لهم بالبلطجة لنعود من جديد لعهد العادلي.

العادلي بيه – عفوا العيسوي بيه – لم يكفيه ما قاله عن الثوار ولم يشاهد فيديو الشهيد عاري الصدر أمام أقسام الإسكندرية لكنه تفرغ للدفاع حتى عن القتلة بأحكام قضائية فماذا  قال علي أمين الشرطة الوحيد الذي صدر ضده حكم بالإعدام لقتله شباب الثورة ..قال – لا فض فوه – “تلك القصة أرقتني وتصوري لها أن الأحكام التي صدرت ضد أمين الشرطة بسبب هروبه وعدم مثوله أمام المحكمة، ومن هنا صدر حكم كبير باعتبار حكم غيابي، وبالتأكيد إذا سلم الأمين نفسه، فسيتم إعادة المحاكمة وإلغاء الحكم، وتبرئته تحت بند الحق الشرعي فى الدفاع لأنه كان يدافع عن قسم الشرطة، وأنا فور سماعي الحكم تحدثت مع بعض الجهات فى البلد وناقشتهم حول وجود فارق بين إطلاق فرد الأمن الرصاص للدفاع عن نفسه وبين إطلاقه دون سبب على متظاهرين.

استني بقي هنا وقف عندك .. حكم وحيد بالإعدام علي أمين شرطة وهربان واستطيع أن أؤكد إن وصول رائد فضاء مصري إلي سطح المشتري هو اقرب من القبض علي ذلك “ الأمين” هذا الحكم غير منصف أصلا لان الأمين هنا كبش فداء لمن أعطاه الأمر من ضباط يشتركون معه في الجريمة يؤرق سعادة الوزير!!! ” بالمناسبة الأمين متهم بقتل 15 متظاهرا على الأقل دفاعا عن النفس أما الإصابات فما تعدش”

الم تؤرقك يا سعادة الوزير دموع الشباب والأرامل والأمهات .. ودموع المصابين ..ودموع الأطفال الذين قتلهم أو قتل ذويهم أو أصابهم ذلك الأمين وقتلهم وأصابهم أولادك وأحبائك من الضباط ؟؟

ويحاول الوزير جاهدا أن يلبس ذلك الكلام بعض المنطق  قائلا ” فمن دافعوا من أفراد وضباط عن أقسامهم وقت اقتحامها يعتبر واجباً ومن يتوفى منهم يعد شهيدا”

حلمك علينا يا عم عيسوي.. الم يخبرك احد بأنها كانت ثورة وان بدايتها كانت في اختيار يوم 25 يوما للغضب وضد التعذيب ويوم 25 هو عيد الشرطة “الأسبق”.. وان اختيار اليوم هو نكاية في وزارة الداخلية ضباطا ومخبرين .. أقساما وبوكسات .. امن دولة وترحيلات ..؟؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل