المحتوى الرئيسى

رسالة لم أتوقعها..!

06/21 14:07

منصور عبدالله

في مدينة العين الجميلة، هناك إجماع تام على أن مجلس الإدارة الجديد لنادي المدينة يضم أفضل العناصر، التي بإمكانها إعادة المدينة مرة أخرى لتكون عاصمةً لكرة القدم الإماراتية كما كانت في يوم ما.

هذه الوجوه ليست غريبة عن البنفسج، الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، ومحمد عبيد الظاهري «حمدون العين»، وراشد مبارك الهاجري وعوض بن حاسوم الدرمكي، ومحمد بن عبدالله بن بدوه، مجموعة شابة باستطاعتها إعادة بريق البنفسج مرة أخرى، مجموعة تضع عليها جماهير المدينة آمالاً لاستعادة المجد الكروي.

لعل ما يميز هذه المجموعة، هي قدرتها على احتواء الأزمات وعبور العقبات بأقل خسارة، وحسن التعامل مع الجماهير. هذه المجموعة تملك فن إدارة الأزمات الرياضية والإعلامية كذلك، لذلك لا غرابة أن تمنحهم القيادة العيناوية فرصة لاثبات قدراتهم وكفاءاتهم.

ما دعاني إلى فتح هذا الحديث، ما وصلني على بريدي الإلكتروني في الأسبوع الماضي من إدارة التسويق والعلاقة العامة بالنادي، ومفاده: «... بناء على تعليمات مجلس إدارة نادي العين الرياضي الثقافي يمنع منعاً باتاً نشر أي أخبار تخص نادي العين إلا عن طريق المكتب الإعلامي بالنادي، وإلا فلنادي العين الحق في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية التي تحفظ حق النادي تجاه من يخالف ذلك...».

هذه الرسالة فحواها غريب... كيف يمنع نشر أخبار تخص النادي في وسائل الإعلام؟ على رغم التوضيح المنطقي في بعض الحالات، الا انه في المجمل غير منطقي في العمل الصحافي!

علمت بأن إدارة العين تضررت من أخبار كاذبة جعلتها تخسر بعض الصفقات، وهو موقف لا تحسد عليه الآن، خاصة في ظل الإصلاحات والنهوض بالنادي. بيد أن قرار المنع يعطي انطباعاً غير جيد عن تعامل الإدارة مع وسائل الإعلام.

إن جملة «يمنع منعاً باتاً نشر أي أخبار تخص نادي العين إلا عن طريق المكتب الإعلامي بالنادي» تلغي دوري كصحافي أو مراسل تلفزيوني في تغطية أخبار النادي، وهو الدور الذي اعتاد الاعلامي تأديته بشكل دائم مع نادي العين، ودائماً ما تطالب إدارة العين وسائل الإعلام بالتعامل بشفافية ووضوح.

لست في مكانة تقديم نصائح لنادي العين، فالإدارة الحالية تعتبر الأكثر خبرة في التعامل مع الإعلام... ولديها رصيد وافر من الخبرة الإعلامية، كذلك لست من هواة تصيد الأخطاء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل