المحتوى الرئيسى

المنشطات الذهنية خطيرة وباهظة الثمن

06/21 12:52

ويلجأ الشباب لتناول المنشطات لاعتقادهم أنها تساعدهم على التكيف مع المجتمع في ظل تزايد الضغوط عليهم, ولتحقيق النجاح في الدراسة والتعليم الحرفي أو الوظيفة.

وقال جيرد جليسكه من مركز السياسة الاجتماعية التابع لجامعة بريمن إنه يسأل تلاميذه من حين آخر عما إن كان لأحدهم تجربة مع مثل هذه العقاقير؟ فيجد أن واحدا من كل عشرة تقريبا يرفع إصبعه بنعم.

وأكد جليسكه أن الكثير من هذه العقاقير معروضة على المواقع الإلكترونية, وأشار جليسكه إلى صعوبة ملاحقة المواقع الإلكترونية المعنية بترويج هذه العقاقير, وأضاف "لا يكاد أحد هذه المواقع يختفي حتى يظهر آخر".

وفي أميركا -التي يوصف فيها عقار ريتالين المضاد لمتلازمة قصور التركيز "أي دي إتش إس" لنحو 10% من التلاميذ- يتاجر الأطفال بهذا العقار في فناء المدرسة, وذلك لأن هذا العقار الذي يحتوي على المادة الفعالة "ميثيلفينيدات" يزيد من القدرة على التركيز, بل إن البعض يزعم أن هذا العقار يجعل متعاطيه يستذكر دروسه مثل الآلة وهو ما يؤجج فضول التلاميذ والطلاب.

وقال أحد متعاطي هذه العقاقير على أحد منتديات الإنترنت "أنا شخصيا أشعر بالانجذاب لتعاطي هذا العقار. إنك تلاحظ وبشكل متزايد بعد دقائق من تعاطيه كيف تتضاعف قدرة المخ على التركيز إلى أن تصبح نهما في تحصيل العلم وقادرا على فهم أي مادة علمية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل

أشار جليسكه إلى أن متعاطي هذا العقار يجازفون بالوقوع في إدمانه وبالتعرض لمضاعفات جانبية وربما عواقب بعيدة المدى. وحذر من أن منشطات المخ "غير مجدية وخطيرة وباهظة الثمن"