المحتوى الرئيسى

نعم لمفاوضة طالبان.. لكن متى؟

06/21 11:08

وقالت الصحيفة إن الطريق قد تمهد أخيرا لمباحثات بين الولايات المتحدة وطالبان. والرئيس الأفغاني حامد كرزاي ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد أكدا أن الاتصالات التمهيدية جارية.

لكن ما زال الطريق طويلا قبل بدء مباحثات شاملة وتشكيل إجماع في واشنطن حول ضرورتها. وكما أعلن غيتس في مقابلة تلفزيونية أول أمس أن "أي نتيجة سياسية هي الطريقة التي بها تنتهي معظم الحروب. والسؤال هو هل طالبان مستعدة للتباحث الجاد ومتى سيكون ذلك؟".

وأشارت الصحيفة إلى أن تعليقات غيتس الأخرى أوضحت أن هذا السؤال ينطبق على الأميركيين. فقد جادل غيتس بأن الولايات المتحدة كانت بحاجة إلى ممارسة المزيد من الضغط العسكري على حركة طالبان.

وقد كان نهج "نعم للمباحثات، لكن ليس بعد" هو موقف وزارة الدفاع الدائم الذي أعرب عنه كثيرا قائد الأركان الأميركية في أفغانستان الجنرال ديفد بترايوس، الذي سيكون لديه المزيد من التقارب مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في منصبه القادم وهو رئيس وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي).

إنهاء الاحتلال
وأشارت الصحيفة إلى أن صانعي القرار الأميركي ما زالوا لم يدركوا بعد أن دافع طالبان الرئيسي للتفاوض هو الرغبة في إنهاء الاحتلال الأجنبي لأفغانستان.

والمسؤولون الأميركيون على مختلف توجهاتهم السياسية والعسكرية يقدمون تصريحات صحفية لا حصر لها تزعم أن المواطنين ينضمون إلى طالبان بسبب المال أو البطالة أو النزاعات المحلية حول الأرض وشرف العائلة. وعندما أقدم كرزاي نفسه على انتقاد الأميركيين مؤخرا بسبب قتل المدنيين رد عليه المعلقون الأميركيون بلهجة حادة وانتقدوا تصريحاته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل