المحتوى الرئيسى

القوات السورية تنتشر في حلب والاسد يعد بالاصلاح

06/21 09:25

عمان (رويترز) - قال نشطاء ان القوات السورية وسعت حملتها الامنية قرب الحدود التركية لتشمل مدينة حلب في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس بشار الاسد باصلاحات قال محتجون انها لا تلبي المطالب الشعبية.

وقال نشطاء حقوقيون ان العشرات من طلاب جامعة حلب اعتقلوا يوم الاثنين كما اعتقل 12 بينهم امام مسجد في قرية تل رفعت القريبة والتي تقع في منتصف الطريق بين حلب والحدود التركية عقب احتجاجات.

وانتقد الطلاب في الحرم الجامعي خطابا ألقاه الاسد كان الثالث له منذ بدأت انتفاضة شعبية ضد حكمه قبل نحو ثلاثة أشهر.

وجدد الاسد في خطابه الذي ألقاه في جامعة دمشق التزامه بحوار وطني ووعد بسن قوانين جديدة بشأن الاعلام والانتخابات البرلمانية لكن نشطاء رفضوا ذلك وطالبت الولايات المتحدة الاسد "بأفعال لا أقوال".

وتقول جماعات حقوقية سورية ان 1300 مدني على الاقل قتلوا واعتقل عشرة الاف منذ مارس اذار.

وابلغ صاحب شركة استيراد من سكان حلب رويترز عبر الهاتف "زادت الحواجز على الطرق في حلب بشكل ملحوظ اليوم لاسيما على الطرق المؤدية الى الشمال باتجاه تركيا والى الشرق. شاهدت أفرادا من المخابرات العسكرية يعتقلون شقيقين في الثلاثين من العمر لمجرد كونهما من ادلب على ما يبدو."

وادلب محافظة في شمال غرب سوريا انتشرت قوات الجيش مدعومة بالدبابات في قراها ومدنها خلال الايام العشرة الماضية لقمع الاحتجاجات ضد الاسد وفق ما يقوله شهود عيان.

وتسببت الحملة العسكرية في تدفق الاف اللاجئين عبر الحدود الى تركيا.

وكانت أحياء وسط حلب ثاني أكبر مدن سوريا هادئة الى حد كبير في ظل وجود امني كثيف.

ويبلغ عدد سكان سوريا نحو 20 مليون نسمة أغلبهم من السنة وكانت الاحتجاجات المطالبة بالاصلاح السياسي وانهاء حكم اسرة الاسد الممتد منذ حوالي 41 عاما اشد في المناطق الريفية والبلدات والمدن ذات الاغلبية السنية.

وزاد انتقاد أنقرة للرئيس السوري بعدما ايدت في السابق مساعيه للتوصل الى سلام مع اسرائيل وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

وقال مسؤول تركي كبير يوم الاحد ان امام الاسد أقل من أسبوع لبدء تطبيق الاصلاحات التي يعد بها منذ فترة طويلة والا سيبدأ "تدخل خارجي". ولم يحدد ما الذي قد يعنيه ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل