المحتوى الرئيسى

حمادة هلال: حفلتى مع الإخوان كانت "فى حب مصر"

06/21 09:18

«شهداء 25 يناير.. ماتوا فى أحداث يناير.. راحوا وفارقوا الحياة»، بمجرد أن انتهت الثورة، تحولت هذه الجمل الثلاث إلى أشهر الجمل المتداولة على موقع «فيس بوك»، وليتحول حمادة هلال إلى ما يشبه أيقونة ثورية، يتم توظيف جميع الأحداث على نفس نمط أغنيته الشهيرة، فقال رواد الموقع الشهير: ضحايا زلزال اليابان.. ماتوا فى زلزال اليابان.. راحوا وفارقوا اليابان.. وقالوا: معتصمو مصطفى محمود اعتصموا فى مصطفى محمود، عشان وهم صغيرين، كانوا بيتفرجوا على مصطفى محمود. لكن حمادة لم يلتفت إلى مثل هذه المحاولات وواصل مشواره بثبات، وحرص على التبرع بأجره فى الحفلات التى أقيمت بعد الثورة من أجل أسر الشهداء، وأطلق أكثر من أغنية للثورة، إلا أن إحياءه مؤخرا حفلا غنائيا من تنظيم جماعة الإخوان المسلمين، أثار الكثير من التساؤلات وفسره البعض بأنه مغازلة صريحة من هلال للإخوان، وقال البعض إن هلال ركب موجة الثورة، ثم يحاول ركوب موجة الإخوان، فى حين قالت مجموعة ثالثة، إن هلال سيعلن انضمامه قريبا للجماعة.

«اليوم السابع» واجهت حمادة بجميع الأسئلة وبالجدل المثار حوله، وأيضا بالسخرية التى صاحبت أغنيته: شهداء 25 يناير.

ألم يقلقك أن تحيى حفلا غنائيا من تنظيم جماعة الإخوان المسلمين مؤخرا، خاصة فى ظل تخوف الكثيرين من الشعب المصرى من صعود التيارات الإسلامية خلال الفترة الحالية؟

- عندما شاركت فى هذه الحفلة، كان السبب الرئيسى أنها كانت تقام تحت اسم «فى حب مصر»، وليس لى علاقة بالإخوان المسلمين، وفى النهاية أنا جنسيتى مصرى، وأحيى أى حفلات غنائية فى خدمة وصالح مصر، دون أن ألتفت لأى جهة أو تنظيم وراءها، وعن نفسى كنت سعيدا للغاية بهذا الحفل، ولم أتوقع الحضور الجماهيرى الكبير الذى شارك فيه، وفور انتهائى من الحفل كان سجودى على المسرح تلقائيا، وذلك من شدة حبى لمصر.

انضم العديد من الفنانين إلى أحزاب وجبهات مختلفة.. فهل تفكر فى الانضمام لأحد الأحزاب خلال الفترة المقبلة، خاصة حزب الإخوان؟

- إطلاقا، ومن ردد هذه الشائعة ربط بشكل تعسفى بين إحيائى حفلا من تنظيم جماعة الإخوان وبين حزبهم، ولكنى أؤكد أننى «عمرى ما فكرت فى الانضمام لأى حزب سياسى، لأنى ماليش فى السياسة»، ولكنى فى نفس الوقت، أنا مع كل من يخدم البلد.

ما تعليقك على السخرية التى صاحبت أغنيتك «شهداء 25 يناير» والتى حققت رقما قياسيا فى التعليق عليها؟

فى الحقيقة «شهداء 25 يناير» هى أنجح وأحب الأغنيات التى غنيتها على مدار مشوارى الفنى إلى قلبى، ولا أحد يستطيع أن يقلل من نجاح «بخاف»، و«دار الزمان»، و«دموع»، و«محمد نبينا»، ولكن «25 يناير» فى وجهة نظرى أنجح من كل هذه الأغنيات، وأرى أن التعليقات الساخرة جاءت من الحاقدين، وللأسف هم زملاء فى الوسط الفنى، وللأسف أيضا لم يقف الأمر عند حد السخرية، بل وصل إلى حالة من الحقد لا أجد ما يبررها، إلا أننى أراهن على أن هذه الأغنية ستكون علامة للأجيال بعد 40 سنة على أقصى تقدير، عندما سيسألون عن كلمات الأغنية، كما أننى يكفينى شهادة الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم، عندما قام بتسميتى بمطرب الثورة، وهو فى الحقيقة لقب «غالى على للغاية» على الرغم من أنى أرفضه، لأن هناك أكثر من أغنية للعديد من الزملاء طرحت أيضا عن الثورة.

اتهمك الشاعر أحمد شوقى بأنك نسبت أغنية «ارفع راسك فوق انت مصرى» لنفسك، ووضعت اسم شاعر آخر عليها، رغم أنه مؤلفها.. فما حقيقة الخلاف؟

«أقسم بالله» لا أعرف أى شىء عن هذا الكلام، والموضوع يتلخص فى أننى سمعت الكلمة بميدان التحرير وفرحت بها جدا، لأننى شعرت أنها ملك كل مصرى، وقمت بغنائها على هذا الأساس، والمفارقة أنه فى نفس الوقت، أرسل لى منتج كبير أغنية من أجل سماعها وغنائها لمصر، وكانت من كلمات الشاعر الكبير سيد حجاب وعندما سمعتها فوجئت بوجود كلمة «ارفع راسك فوق» ووقتها قمت بالاتصال بالشاعر الكبير، وتحدثت معه موضحا له أن أغنيتى تحمل نفس الاسم، وهو ما تقبله حجاب، وانتهى الموضوع، وكان أولى بشاعر كبير فى حجم سيد حجاب أن يقول وقتها إنها أغنيته، إلا أننى لا أفهم موقف الشاعر أحمد شوقى والذى يصر على أن هذا المطلع أو الأغنية تخصه، إلا أن الأغنية فى النهاية استطاعت أن تمس قلوب الكثيرين من الشعب المصرى، لأنها ملكه فقط.

ماذا عن تفاصيل ألبومك الجديد؟

ألبومى المقبل يضم 10 أغنيات، وتعاونت فيه مع مجموعة من الشعراء المتميزين على الساحة الفنية، ومنهم مصطفى كامل، ومحمد جمعة، وملاك عادل، وطاهر كامل، ونورا عبدالله، وعبد العزيز عمار، والألحان محمد رحيم، ومحمد عبدالمنعم، ومحمد النادى، وشريف حمدان، إضافة إلى أغنية من ألحانى، وحتى الآن انتهينا من تنفيذ 6 أغنيات، وخلال الأيام المقبلة سنسجل أغنيتين.


**ومتى سيتم طرحه بالأسواق؟ خصوصا أن آخر ألبوم لك تم طرحه فى 2008؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل