المحتوى الرئيسى

عشر سنوات على رحيل السندريلا سعاد حسنى

06/21 13:00

لو لم تعشقها فستحبها، وإن لم تحبها فلن تكرهها، إنها السندريلا سعاد حسنى، والتى تعيش معنا رغم مرور عشر سنوات على رحيلها، الذى تسبب فى فجيعة لكل عشاقها، ولا يزال لغز وفاتها مدفوناً معها حتى الآن، ولعل هذا اللغز بدأت ثورة 25 يناير فى فك رموزه وطلاسمه، حيث شجعت الثورة على فتح ملف مقتلها مرة أخرى.

من جديد يعاود لغز مقتل السندريلا الصعود إلى السطح ليتصدر عناوين الصحف والمجلات، بعد الحديث عن وجود سى دى فى حوزة الفنان حسين فهمى يحوى معلومات من شأنها أن تفضح القاتل الحقيقى والشخصية الغامضة وراء مصرع السندريلا بهذا الشكل، هذا السى دى الذى يرجح البعض أنه هو الكلمة الكاملة التى أرسلتها الراحلة سعاد حسنى إلى مهرجان القاهرة السينمائى عام 99 بمناسبة تكريمها، وقالت بها كلاماً غامضاً وغير مفهوم، وكان رئيس المهرجان وقتها هو الفنان حسين فهمى، والذى نجح مع سعاد كدويتو رائع بالسينما المصرية.

وعلى الرغم من تقديم محامى أسرة السندريلا بلاغاً إلى النائب العام حمل رقم 8308 لسنة 2011 به أدلة جديدة تدين صفوت الشريف، إلا أنه من المؤكد أن هناك شركاء فى الجريمة، وهو ما سيتضح فى الفترة المقبلة.

يذكر أن سعاد حسنى توفيت إثر سقوطها من شرفة منزلها بالعاصمة البريطانية، فى 21 يونيو 2001، واعتبرت شرطة لندن أنها انتحرت، إلا أن كثيرين من المقربين منها استبعدوا إقدامها على الانتحار، ورجحوا أن يكون سقوطها نتيجة قيام مجهولين بإلقائها من الشرفة عمداً.

وكانت أسرة سعاد حسنى قد تقدمت ببلاغ سابق عام 2009، تتهم فيه محسن السكرى بقتلها، وذلك فى قضية جديدة قد تضاف إلى سجل ضابط أمن الدولة السابق، الذى يقبع فى السجن، على خلفية إدانته ورجل الأعمال والبرلمانى السابق، هشام طلعت مصطفى، بقتل المطربة اللبنانية، سوزان تميم، وطلبت من النائب العام فتح تحقيق جديد فى القاهرة، كما طالبت بسماع عدد من الشهود، ومنهم الفنانات صفاء أبو السعود وسميرة أحمد ورجاء الجداوى، مع مخاطبة السلطات البريطانية للحصول على نسخة من التحقيقات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل