المحتوى الرئيسى

ضع أنت علامة التعجب

06/21 08:12

■ وافق الوفد «الشعبى» على الدعوة إلى إعادة العلاقات بين مصر وإيران، على أن يسافر معه إلى طهران على الطائرة نفسها «الدبلوماسى» الإيرانى الذى اتهم بالتجسس ضد مصر.

■ أدرك الوفد «الشعبى» أنه كان لابد أن يسافر إلى إيران ليعرف أنهم يعتبرون ثورة 25 يناير فى مصر امتداداً لثورتهم، وأنهم لايزالون يصرون على تسمية أحد ميادين العاصمة باسم قاتل السادات.

■ اكتشف الوفد «الشعبى» أن هناك 32 رحلة طائرة كل يوم بين الإمارات وإيران، وأن هذا معناه أن احتلال إيران الجزر الإماراتية الثلاث لا يمثل مشكلة كبيرة، وكأن الطيران توقف بين لندن والقاهرة أثناء الاحتلال البريطانى لمصر.

■ نشرت مجلة قومية أن أحد من أعلنوا أنهم سيرشحون فى الانتخابات الرئاسية المقبلة حصل على خمسة ملايين دولار أمريكى من السعودية مكافأة نهاية خدمة، رغم أنه لم يكن يعمل فى خدمة السعودية. ومرت أسابيع دون تكذيب هذا الخبر. وفى هذه الأثناء تم تحديد الحد الأقصى القانونى للدعاية الانتخابية بـ15 مليون جنيه.

■ شكّل وزير العدل السابق فى فبراير لجنة لجرد القصور الرئاسية (الملكية سابقاً). وفى يونيو، أعلنت اللجنة أن كل القصور سرقت بالكامل، وفى اليوم التالى أعلن وزير العدل الحالى تشكيل لجنة جديدة للجرد.

■ تم دفن جثث مجهولة مع لف التوابيت بالعلم المصرى على أنهم من شهداء ثورة 25 يناير، وفى اليوم التالى أعلن أنهم من الهاربين من السجون.

■ تطلب وزارة الآثار من بعض متاحف العالم استعادة آثار مصرية، بينما تعجز الوزارة عن مجرد إحصاء عدد الآثار المصرية التى سرقت من مصر قبل وبعد الثورة.

■ نعانى من أزمة فى السياحة، ونصرف الملايين لدعوة السياح لمشاهدة آثارنا، بينما تعرض هذه الآثار فى بلادهم، وتتجول فى معارض متنقلة حول العالم.

■ آخر خبر أن مومياء ابن رمسيس الثانى انتقلت من لندن إلى طوكيو. شاهدت ما يمكن مشاهدته من آثار مصر فى الأقصر ومتاحفنا، ولكننى لم أفكر فى التطلع إلى المومياوات المعروضة فى الفتارين. أتذكر دائماً ابن العائلة الصعيدية فى فيلم شادى عبدالسلام «المومياء»، عندما قال: «أهذا عيشنا.. التجارة فى جثث الموتى».

■ ذهبت من قلب القاهرة إلى مدينة نصر لمشاهدة فيلم كينيث برانا الجديد فى مجمع سيتى ستارز لدور العرض، لكن «المسؤولين» عن المجمع قالوا إن عروض الفيلم انتهت، قلت ولكن الإعلان عن عرضه عندكم منشور فى صحف اليوم، ردوا: «هذه مسألة أخرى».

■ نُشر، أمس، خطأ أن موسيقى عرض مئوية الفنون المصرية من اختيار الموسيقار طارق شرارة، والصحيح أنها من تأليفه، ولذلك وجب التصحيح والاعتذار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل