المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:محيطات العالم في "خطر داهم"

06/21 03:37

شعب مرجانية

"إلحاق الأذى بالارض ناجم عن تأثير سكانها مجتمعين على الحياة فيها."

يفيد تقرير جديد لمجموعة من العلماء المتخصصين بأن أوضاع الحياة في المحيطات باتت أسوأ مما كان يعتقد. وينبه التقرير الى أن بعض أنواع الاحياء البحرية يهددها "خطر الانقراض بشكل غير مسبوق في تاريخ البشرية."

ويخلص واضعو التقرير الى أن مجموعة من العوامل تضافرت، كل بطريقته، للوصول الى هذا الوضع المقلق، خصوصا صيد الاحياء البحرية الى حد الاستنزاف، وتلوث البيئة، والتغير المناخي. ويقولون إن نتائج تأثير هذه العوامل السلبية على الإنسانية يبدو جليا.

ونظم اجتماع هيئة العلماء والمختصين هذه "البرنامج العالمي للنظر في حال المحيطات، المعروف اختصارا بـ IPSO، حيث تداول هؤلاء في النتائج التي توصلوا اليها، كل حسب اختصاصه، الذي توزع بين خبراء في الشعب المرجانية، وعلماء في السميات، وآخرون في صيد الأسماك.

"نتائج مرعبة"

ويقول أليكس روجرز، مدير المشروع العلمي واستاذ الأحياء في جامعة أوكسفورد، "إن النتائج التي خلص اليها المشاركون في المشروع مرعبة."

ويضيف روجرز، "عندما نظرنا في التأثير السلبي الجماعي للإنسان على المحيطات، فإن تداعيات هذا التأثير أصبحت واضحة للعيان، وتبين أنه أسوأ مما كان يعتقد كل منا منفردا."

ويؤكد المدير الفني للمشروع، "لقد جلسنا في منتدى واحد وتداولنا في النتائج التي توصلنا اليها. وبشكل عام، تولدت لدينا قناعة بأن وتيرة التغيرات التي تحدث للاحياء البحرية أسرع بكثير مما كنا نظن، أو لنقل تغيرات لم تحدث الا عبر مئات السنين."

ويشير روجرز الى "أن هذا التغيرات المتسارعة تشمل ذوبان جليد البحر المنجمد الشمالي، وغرينلاند وألواح الجليد في القطب المنجمد الجنوبي، وارتفاع مناسيب البحار، وانطلاق غاز الميثان المحصور في قيعان البحار."

لكن مما جعل أعضاء الفريق يقلقون أكثر هو ملاحظتهم للطريقة التي تتفاعل فيها الأمور المختلفة وتتعاون فيما بينها لزيادة المخاطر التي تتهدد الاحياء البحرية.

فعلى سبيل المثال، إن بعض الملوثات التي تلتصق بأسطح بعض المواد البلاستيكية الدقيقة توجد الآن في قيعان المحيطات. وتجد هذه المواد طريقها الى سلسلة المواد الغذائية التي تقتات عليها بعض انواع الاسماك التي تتخذ من قاع المحيط موطنا لها.

وهنال ملوثات اخرى تجد طريقها الى المحيطات وتستقر في قيعانها، كفضلات الحيوانات ومخلفات المزارع.

وبشكل عام، فإن زيادة حامضية مياه المحيطات، وارتفاع درجات هذه المياه، وزيادة صيد الاسماك التي تتهدد وجود أنواع مختلفة منها، كلها تزيد من الاخطار المحدقة بالشعاب المرجانية، الى درجة أن ثلاثة ارباع الموجود منها في العالم قد يختفي عاجلا.

الترسبات الكاربونية

لقد شهدت الحياة على الأرض "خمس حوادث أتت على جميع مظاهر الحياة فيها"، ومن بينها ارتطام كويكب سيار بها. ويقال إن الحادث السادس المتوقع الذي يلحق الأذى بالارض الآن هو تأثير سكانها مجتمعين على الحياة فيها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل