المحتوى الرئيسى

مصالحة أفغانية أم شراء ولاءات?

06/21 00:30

سامر علاوي-قندهار

تصاحب الحديث عن المصالحة الأفغانية ودمج عناصر حركة طالبان في الحكومة، أحاديث أخرى عن تغيير الولاءات والأموال التي تدفع لهذا الغرض، وتساؤل كبير عن مستقبل تلك المصالحة وفرص تحقيقها، في ظل الوجود الأجنبي بأفغانستان. 

الملا تور جان -الذي يعرف نفسه بأنه قائد ميداني في حركة طالبان- انضم مؤخرا للحكومة الأفغانية ضمن برنامج دمج المسلحين في الحياة العامة.

وفي لقاء الجزيرة نت بتور جان كان علينا المرور بعدة نقاط تفتيش صارمة للوصول إلى مكتب حاجي عبد الوهاب الذي قدم نفسه على أنه نائب مدير المخابرات في ولاية قندهار.

تبرير

وقال إن أفغانستان تحتاج إلى الأمن والاستقرار، مشيدا بجهود لجنة المصالحة والمسؤولين الحكوميين الذين تواصلوا معه لإقناعه بتغيير مواقفه، ومن ثم قدمت له الحكومة الحماية وكل مستلزمات الحياة إلى جانب المجموعة التي معه.

أما خارج دائرة المخابرات -حيث تم اللقاء- فقد شكك كثيرون في انتماء الملا تور جان إلى حركة طالبان ونعتوه بأنه "قاطع طريق انتحل صفة طالبان".

وعلى الطرف الآخر، التقت الجزيرة نت بالملا نور العزيز الذي قدم نفسه على أنه حاكم ولاية قندز شمال أفغانستان المعين من قبل حركة طالبان، وقال إن الفضل في انضمامه للحكومة يعود لحاكم مديرية بنجواي فضل الدين آغا الذي قدم له جميع التسهيلات، ومنحه الحماية والأمن والمأوى هو والعشرات من المقاتلين معه.

وحرص نور العزيز على نفي شبهة شراء الولاء بأموال الحكومة مؤكدا أنه لم يستلم شيئا وأن استسلامه كان بجهد فردي من حاكم مديرية بنجواي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل