المحتوى الرئيسى
worldcup2018

مالا يقالأين هؤلاء من المحاكمة

06/21 00:14

مرت خمسة أشهر ونجاحات الثورة لم تتحقق بعد‏,‏ أحلام كثير من المصريين تراوح مكانها‏,‏ الغالبية يشعرون أن أوضاع حكومة عصام شرف لا تخالف أن لم تكن تماثل وتشابه حكومات الفشل والعجز في عهد الرئيس المطرود.

نفس الأزمات مظاهرات فوضي انفلات امني تزايد الفقر وتيرة التراجع بطء الاداء ان لم يكن. يزيد اي حكومة اعادة انتاج المنتج, حتي الآن الحكومة لا تزال لا تملك خطابا سياسيا أو إعلاميا مقنعا. المشترك بين شرف ومبارك هو ثقافة الضاد, الجميع كان ومازال يطالب شرف برحيل وزراء حكومته العجزة, الرجل يعاند ويرفض الاصرار علي الفشل كارثة لم يعد الوطن وشعبه يتحمل مختبرات التجريب والتخصيب البشري لادمان الفشل وتجرع مرارة خيبة الأمل في العهد الجديد أيضا. حكومة شرف بعواجيزها وتركيبتها الحالية بعد 4 أشهر لن تبني وطنا جديدا, واهم من يراهن عليها, تسيير الأمور حتي موعد الانتخابات بهذه الآلية سيقودنا إلي الهاوية لا محالة. هي لن تقدر علي افساح وتهيئة الميدان لانتخابات تشريعية ورئاسية حرة, كتابة دستور جديد بات من المستحيلات, الرجل لا يتمتع بحيلة وخبرة ودهاء السياسيين الأصوات الزاعقة للسلفيين والإخوان المسلمين ترهبه. تصوروا حتي الآن الرجل وحكومته ليس لديهم خطة ورؤية علي تسيير أوضاع البلاد اقتصاديا وأمنيا أو طرح نسق سياسي للإصلاح والتدرج, ايهما نبدأ الانتخابات التشريعية أو الرئاسية أو تعديل الدستور. الغالبية في الوطن بمن فيهم شباب الثورة مستاءون غاضبون يتحسرون كما وحزنا علي اختطاف الثورة من قبل أصحاب التيار الديني شركاء الدم في ميدان التحرير ليسوا شركاء في القرار كتائب الهجوم الإخواني وشبكات التهديد المتنقل ترهب الجميع وظفوا المال السياسي الآن ببراعة وسيحصدون حقائب الحكومة ومقاعد البرلمان القادم, وكل ذلك بسبب رعونة حكومة ورجالات شرف ومن يملكون القرار في هذا الوطن الآن, حساباتهم السياسية خاطئة كان ومازال مفروضا ان تكون المهمة الأولي بعد الثورة دستورا جديدا ثم انتخابات رئاسية وبعد ذلك تشريعية, كل ذلك لاعطاء وقت مستقطع لشباب الثورة وقوي التغيير الجديدة للتفاعل السياسي وتغيير خريطة المشهد السياسي والبحث عن مريدين جدد. حتي الملف الوحيد الذي قطعنا فيه شوطا بعد ان وضعت معركة الثورة اوزارها وهو ملاحقة ومطاردة اللصوص وبارونات الفساد لم يكتمل مازال متعثر المحاكمات تسير بسرعة السلحفاة المراوغات عديدة, رجال الرئيس مازالوا خارج القفص يتلاعبون يدبرون الحيل للهروب والمراوغة. أين جمال عبدالعزيز رجل الظل والوكيل الحصري للفساد في مكتب مبارك علي مداي 30 عاما صاحب المليارات والشركات والقصور, أين أبوالوفا رشوان سكرتير مبارك الخاص الحاصل علي امتياز علامة أسرع فاسد صاحب المليارات السريعة الذي استطاع انفاق 22 مليون جنيه لإعداد عرس ابنته في عدة ساعات, أين عشرات المساعدين والسكرتارية من المحاكمة والسجن الكرة الآن في ملعب النائب العام والمستشار الجوهري. الشعب وشهداء الثورة مازالوا يترقبون ساعة الحساب و لحظة القصاص وأنا لمنتظرون.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل