المحتوى الرئيسى

شئون سياسيةالمدير العام لصندوق النقد‏,‏ وموقف مصر‏!‏

06/21 00:14

أغلق باب الترشيح في الاسبوع الماضي لمنصب المدير العام لصندوق النقد الدولي‏,‏ وانحصرت المنافسة بين مرشح المكسيك اوجستين كارستنر محافظ البنك المركزي ووزير المالية السابق.

 وأحد أهم الاقتصاديين في بلاده وهو الي جانب كفاءته المهنية يتمتع بسمعة اخلاقية طيبة, وهو شرط هام لرئاسة هذه المؤسسات الدولية خاصة بعد فضيحة المدير العام السابق الفرنسي شتراوس كان الذي تحرش بعاملة في الفندق بنيويورك.

ويواجه مرشح المكسيك منافسة شرسة من وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاجارد التي تقود فرنسا القارة الاوروبية لمساندتها حتي يظل المنصب حكرا لاوروبا ولايتلوث بممثلي فقراء العالم الثالث, وبالطبع تقف الولايات المتحدة الي جانب المرشحة الفرنسية حفاظا علي مصالح الغرب وبقاء المنصب برغم علاقاتها التجارية الهائلة مع المكسيك وارتباط البلدين باتفاقية التجارة الحرة التي ضاعفت حجم التجارة بين البلدين.

صدمني إعلان القاهرة هذا الأسبوع مساندتها للفرنسية كريستين لاجارد, ولم أفهم أسباب هذا الموقف الغريب برغم أن صندوق النقد يتعامل في الاساس مع فقراء العالم الثالث, ومن الافضل أن يتولي هذا المنصب شخصية تنتمي الي هذه الدول وتتفهم ظروفها, ولاتملي عليها القرارات الظالمة التي تتعارض مع مصالحها من أجل هيمنة الدول الصناعية الغنية عليها. لقد كان خلو هذا المنصب فرصة لتأكيد حق دول الجنوب في تولي ادارة المؤسسات المالية الدولية التي أنشئت في الاساس لتقديم المساعدات الاقتصادية لها, وكانت فرصة لمصر للرد علي الموقف الفرنسي المراوغ من انتخابات سكرتير عام اليونسكو عندما استسلمت باريس لضغوط واشنطن لانتخاب مرشحة بلغاريا ضد وزير الثقافة فاروق حسني, كانت فرصة لاتحاد فقراء العالم الثالث ووقوفهم صفا واحدا في مواجهة جرائم أغنياء الدول الصناعية التي ترتكبها ضدها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل