المحتوى الرئيسى

الاسد يلقي باللائمة على "مخربين" ويتعهد باجراء اصلاحات

06/21 00:52

بيروت (رويترز) - تعهد الرئيس السوري بشار الاسد يوم الاثنين باجراء اصلاحات في غضون أشهر لمعالجة موجة احتجاجات على حكمه لكنه أنحى باللائمة على من وصفهم بالمخربين في الاضطرابات وحذر من أنه لا يمكن التوصل الى اتفاق مع مسلحين.

وقال الاسد انه يجب أن يبدأ الحوار الوطني قريبا لبحث تشريعات جديدة بما في ذلك قوانين للانتخابات البرلمانية ووسائل الاعلام والسماح بانشاء أحزاب سياسية غير حزب البعث الى جانب بحث امكانية اجراء تعديلات دستورية.

ورفض نشطاء ومحللون وعوده قائلين انه فشل في التعامل مع مطالب المحتجين الذين يتحدون حملة عسكرية ممتدة منذ ثلاثة أشهر ويحتشدون من أجل مزيد من الحريات مما يمثل اكبر تحد لحكمه المستمر منذ 11 عاما.

وتقول جماعات حقوقية سورية إن 1300 مدني على الاقل قتلوا واعتقل عشرة الاف منذ مارس اذار.

وقالت الولايات المتحدة انها تريد أن ترى "أفعالا لا أقوالا" من الرئيس السوري بشار الاسد. وقالت تركيا التي تستضيف عشرة الاف لاجئ من الفارين من الحملة عبر حدودها ان الخطاب الذي القاه الاسد "لا يكفي" ودعت الى اصلاحات ديمقراطية واسعة.

وقال نشطاء ومقيمون انه بعد الكلمة التي ألقاها في جامعة دمشق خرج متظاهرون الى شوارع ضواحي العاصمة وفي مدينة اللاذقية الساحلية.

وقال المعارض السوري وليد البني ان النظام لا يدرك أن هذه حركة جماعية في الشوارع تطالب بالحرية والكرامة. وأضاف أن الاسد لم يقل شيئا ليرضي عائلات "الشهداء" البالغ عددهم 1400 أو تطلعات الشعب السوري لكي تصبح دولته ديمقراطية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فكتوريا نولاند في افادة صحفية "بشار الاسد يقدم وعودا لشعبه منذ سنوات... منذ اسابيع. المهم الان هو الافعال لا الاقوال."

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على الاسد ومسؤولين كبار اخرين. وقال وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اليوم انهم يعدون لتوسيع نطاق عدد الاهداف التي تشملها العقوبات.

  يتبع

عاجل