المحتوى الرئيسى

الأسد يصدر عفواً عاماً جديداً والآلاف يتظاهرون تأييداً له

06/21 12:56

 

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد اليوم (الثلاثاء 21 يونيو/ حزيران 2011) عفواً عاماً عن "الجرائم" المرتكبة إلى ما قبل أمس الاثنين، كما ذكر التلفزيون السوري الرسمي. ويعتبر هذا العفو الثاني الذي يصدره الرئيس السوري منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في مارس/ آذار الماضي، والثالث منذ بداية العام الجاري.

 

وفي وقت متزامن نزل عشرات آلاف الأشخاص صباح الثلاثاء إلى وسط العاصمة دمشق للتظاهر دعماً للرئيس الأسد، وذلك غداة الكلمة التي ألقاها في جامعة دمشق، وفق ما أفادت مصادر محلية لوكالة فرانس برس. وأضافت المصادر ذاتها أن ساحة الأمويين تغص بالمتظاهرين والطرقات المحيطة بها.

 

ورفع البعض صور الرئيس السوري فيما حمل البعض الآخر لافتات كتب عليها "نعم للوحدة الوطنية" و"نعم للحوار الوطني"، وهو ما دعا إليه الأسد في خطابه الاثنين. كما أفاد التلفزيون الرسمي أن تظاهرة ضخمة أخرى مؤيدة للأسد تجري في حمص بوسط البلاد.

 

يتعرض الأسد لضغوط دولية متزايدة مع تنام الحركة الاحتجاجية الشعبية ضده داخل سورياBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  يتعرض الأسد لضغوط دولية متزايدة مع تنام الحركة الاحتجاجية الشعبية ضده داخل سوريا من جهة أخرى قال نشطاء إن القوات السورية وسعت حملتها الأمنية قرب الحدود التركية لتشمل مدينة حلب، وأضافوا أن العشرات من طلاب جامعة حلب اعتقلوا أمس الاثنين، بالإضافة إلى اعتقال 12 آخرين بينهم إمام مسجد في قرية تل رفعت القريبة، والتي تقع على الطريق بين حلب والحدود التركية.

 

وكان طلاب في الحرم الجامعي بحلب قد انتقدوا خطاب الأسد. كما وأكد أحد سكان حلب لوكالة رويترز عبر الهاتف أن "الحواجز زادت على الطرق في حلب بشكل ملحوظ اليوم، لاسيما على الطرق المؤدية إلى الشمال باتجاه تركيا وإلى الشرق. شاهدت أفراداً من المخابرات العسكرية يعتقلون شقيقين في الثلاثين من العمر لمجرد كونهما من إدلب على ما يبدو".

وتسببت الحملة العسكرية، التي يقودها الجيش بهدف سحق الاحتجاجات الشعبية، في تدفق آلاف اللاجئين عبر الحدود إلى تركيا، ما دفع بأنقرة إلى التشديد من نبرتها ضد نظام بشار الأسد، إذ قال مسؤول تركي كبير يوم الأحد إن أمام الأسد أقل من أسبوع لبدء تطبيق الإصلاحات التي يعد بها منذ فترة طويلة وإلا سيبدأ "تدخل خارجي"، دون تحديد ما الذي قد يعنيه ذلك.

 

وكان الأسد قد اتهم في خطابه أمس من أسماهم "مخربين" بين المحتجين بخدمة مؤامرة غربية لنشر الفوضى. وكان سكان قد أشاروا إلى خروج محتجين في مظاهرات في شتى أنحاء البلاد عقب الخطاب، بينما شهدت مدن مثل حماة ودير الزور احتجاجات ضخمة ليلة الاثنين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل