المحتوى الرئيسى

الاطفال في شرق ليبيا ينتظرون انتهاء الحرب

06/21 13:37

بنغازي (ليبيا) (رويترز) - رويد عمر صبي ليبي صبغت الشمس شعره يقضي يومه متجولا في شوارع بنغازي يشدو بأغاني الثوار ويلوح برايات المعارضة ويتحدث للزوار الاجانب بانجليزية طلقة.

وقال وهو يقف تحت أشعة الشمس الساطعة خارج مبنى محكمة بنغازي رمز الانتفاضة الشعبية ضد حكم العقيد معمر القذافي "عشت في مانشستر لمدة ثماني سنوات مع والداي. لكني أحب بنغازي أكثر."

وأضاف الصبي البالغ من العمر 14 عاما "أحب الثورة. نحن اما هنا (في الميدان) طول اليوم أو أمام التلفزيون في البيت."

وأغلقت المدارس في شرق ليبيا الذي يسيطر عليه المعارضون منذ بدء الانتفاضة في فبراير شباط الماضي وترك الاطفال مثل رويد ليفعلوا ما يروق لهم.

وسعيا لالهاء التلاميذ عن الجمود الذي وصل اليه القتال ترغب قيادة المعارضة المتمركزة في بنغازي في اعادة فتح المدارس والجامعات في أقرب وقت ممكن.

لكن ثبت ان هذا أمر صعب حيث لا يزال الامن مشكلة في مدينة مليئة بالاسلحة النارية ولم يحدد قادة المعارضة موعدا لاستئناف الدراسة.

ومن قبل كانت المناهج مكدسة بعبارات الاشادة بالاخ العقيد. وكان التلاميذ يمضون ساعات في دراسة الكتاب الاخضر وهو مجموعة من افكار القذافي عن الحياة والسياسة.

وصممت المدارس بشكل يثني التلاميذ والمدرسين عن توجيه الاسئلة أو تحدي السلطة.

ويريد المعارضون تغيير ذلك حتى وان كان التخلص من أقوال القذافي في الكتب الدراسية واعادة تشكيل المناهج سيحتاج لوقت. كما ان اعادة تأهيل المدرسين الذين اعتادوا على اتباع الاوامر بدلا من اتباع حسهم المهني أمر صعب.

  يتبع

عاجل