المحتوى الرئيسى

مطلب حقوقى بتولى "الخارجية" ملف اللاجئين الإريتريين

06/20 22:50

قال مالك عدلى الناشط الحقوقى بمركز هشام مبارك، إنه يجب على النظام المصرى تغيير نظرته تجاه الشعب الأفريقى، مطالباً أن يكون ملف شئون اللاجئين فى مصر خارج جهاز أمن الدولة، وأن تكون تابعة لوزارة التضامن أو وزارة الخارجية، وتبتعد عن جهاز أمن الدولة الدكتاتورى، الذى كان على علاقة وثيقة بالأنظمة الدكتاتورية فى الدول الأفريقية، وكان يسلم العديد من اللاجئين لتصفيتهم وسجنهم لمجرد نقدهم للنظام.

وأضاف مالك خلال ندوة عقدت بنقابة الصحفيين مساء اليوم الاثنين، أن حكومة شرف نجحت مبدئياً فى التقرب من الشعوب الأفريقية التى أهملت خلال الـ30 عاماً الأخيرة، من قبل نظام الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، الذى نسى أنه ينتمى إلى الشعب الأفريقى العظيم، مطالباً بمحو نلك التاريخ الحقير من التاريخ المصرى والأفريقى على حد قوله.

وأشار الدكتور بدر حسن الشافعي، الباحث بمعهد الشئون الإفريقية، أن النظام السابق فشل فى تحقيق الاهتمام المطلوب بدول حوض النيل حتى داخل الكوميسا، وتراجع بشكل كبير فى مستوى التصدير والاستيراد د على المستوى الأفريقي، على الرغم من سهولة التواصل عن طريق البحر الأحمر.

وأكد الشافعى أن تحسين العلاقات مع دول حوض النيل المجاورة لإثيوبيا سيجبرها على تحسين سياستها الخارجية لمصر وخصوصاً ملف حوض النيل، مطالباً بتحسين العلاقات على المستوى الدبلوماسى والمستوى الشعبى الفعلى وليس بأن يكون كلاما مرسلا.

هاجمت فاطمة أمان المتحدثة باسم المرأة الاريترية النظام الإريترى أنهم جعلوا من الأنثى تشارك الرجال فى الخدمة العسكرية وتتسلق الجبال، ولو امتنعت عن تنفيذ الأوامر تتعرض للسجن والقتل، متساءلة لماذا بحدث ذلك مع المرأة الإريترية؟ مؤكدة أن الظلم الذى يقع على الفتيات وخصوصاً أثناء تأديتهن الخدمة العسكرية ومن يقول لا يدخل السجن موضحة أن الأم تسجن لأنها ترفض إعطاء أبنتها لهم لكى لا تذهب لمعسكرات التدريب القاسي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل